تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وخصوص المتصلة بتخصيص حكمها بالأحوال أو بالاتفاقات « 1 » المعنية ، كاليوم ان جئتني أكرمتك ، وحصرها الكلي بكون الحكم في جميع الأحوال والتقادير الممكن اجتماعها مع المقدم التي لا أثر لها في الاستصحاب ، وانما قيدت بما يمكن اجتماعها بالمقدم ، واحترازا من تقدير عدم اللزوم ، ومن مثل لزوم الفردية للثلاثة ، على تقدير انقسامها بمتساويين . والقيد الثاني ، لئلا تكون تلك الأحوال والتقادير أجزاء من المقدم ، فتعود الكلية مهملة ، وحصرها الجزئي يكون الحكم في بعضها ، واهمالها باهمال ذلك كله ، وسور الايجاب الكلى « كلما ودائما » ، والجزئي « قد يكون » ، وسور السلب الكلي « ليس البتة ودائما ليس » ، والجزئي قد لا يكون ، وليس كلما كان ، وليس دائما ، وما في معاني هذه . وإذا اعتبر تأليف المتصلة من حمليات وشرطيات وخلط منهما ، فهي على تسعة أقسام من حمليتين ، وقد تمثل : ان كان كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، فكلما كان الليل موجود فالشمس غاربة ، ومنفصلتين مثل : ان كان هذا المرض اما صفراويا أو بلغميا ، فهو اما من حرارة أو من برودة ، وحملية مقدم ومتصلة تالي ، مثل : ان كان طلوع الشمس علة وجود النهار فكلما كانت الشمس طالعة ، كان « 2 » النهار موجودا ، وعكسه كعكس هذا المثال . ومن حملية ومنفصلة على قسميها ، مثل ان كان هذا عددا فهو اما زوج أو فرد ، وعكسه ، ومن متصلة ومنفصلة على قسميها مثل : ان كان كلما كانت الشمس طالعة كان النهار « 3 » موجودا ، أو اما ألا تكون طالعة ، أو يوجد النهار ، وعكسه . وحكم كل واحد من الاجزاء في التقسيم هذا الحكم وهلم جرا ، وإذا اعتبرنا « 4 » يصدق ذلك الحكم .
هامش
( 1 ) أ « أو الأوقات » .
( 2 ) أ « فالنهار » .
( 3 ) أ « فالنهار » .
( 4 ) أ « اعتبر » .