المنفصلة وحصرها واهمالها على قياس ذلك في المتصلة ، من غير اهمال للقيود المحترز بها .
والسور الكلى منها دائما في الايجاب ، وليس البتة ، ودائما ليس في السلب والجزئي قد يكون في الايجاب ، وقد لا يكون ، وليس دائما في السلب وما في معانيها .
وتنقسم المنفصلة من جهة تركيبها من الحمليات والشرطيات إلى ستة أقسام ، لسقوط ثلاثة عما في المتصلة ، بسبب عدم تمييز مقدم هذه عن تاليها .
وتصرف أمثلتها من قياس ما سبق ، ومما نعرفه من تلازم الشرطيتين .
وقد تحرف / القضية عن ( صياغتها « 1 » ) المذكورة ، فتسمى محرفة ، والاعتبار بالمعنى لا بالعبارة ، وصدق القضية وكذبها وايجابها وسلبها انما هو متعلق بالربط ، ولا يلتفت فيه إلى أحوال أجزائها .
هامش
( 1 ) ك « سقطت » .