بدهر هذا العالم وأنّه باق لا يدثر « 1 » ، وضع كتابا في هذا « 2 » المعنى ، فطالعه « 3 » من لم يعرف « 4 » طريقته « 5 » ، ففهموا « 6 » منه جسمانيّته دون روحانيّته ، فنقصوه « 7 » على مذهب الدّهريّة . وفي هذا الكتاب « 8 » :
لمّا اتّصلت العوالم بعضها ببعض وحدثت القوى الطّبيعيّة « 9 » ، حدثت فيها قشور واستعلت « 10 » لبوب « 11 » : فالقشور داثرة ؛ واللّبوب « 12 » دائمة لا يجوز عليها « 13 » الفساد ، لأنّها بسيطة وحيدة « 14 » القوى . فانقسم العالم « 15 » عالمين « 16 » : عالم الصّفوة واللّبّ ، وعالم الكدور « 17 » والقشور ؛ فاتّصل بعضه ببعض ، وكان آخر هذا العالم من [ بدء ] « 18 » ذلك العالم « 19 » . فمن وجه ، لم يكن بينهما « 20 » فرق « 21 » :
فلم يكن « 22 » هذا العالم داثرا ، إذ « 23 » كان متّصلا بما ليس يدثر . ومن
هامش
( 1 ) ال : لا تدثر .
( 2 ) دا 2 : هذه .
( 3 ) ال : تطالعه .
( 4 ) مر 1 : لا يعرف .
( 5 ) آس : من يعرف طريقه .
( 6 ) مر 1 : ففهم .
( 7 ) دا 2 ، ال : فتقضوه .
( 8 ) [ الملل والنّحل : + يقول . ]
( 9 ) [ الملل والنّحل : الواصلة فيها ، وحدثت المركّبات من العناصر . ]
( 10 ) ال : استعملت / [ الملل والنّحل : استبطنت . ]
( 11 ) ال : لهوب .
( 12 ) ال : اللّهوب / [ الملل والنّحل : + قائمة . ]
( 13 ) ال : عليه .
( 14 ) دا 1 : وجيدة .
( 15 ) ال : - العالم .
( 16 ) ال : العالمين .
( 17 ) دا 2 : الكدر .
( 18 ) همه : بدو .
( 19 ) ال : المعالم .
( 20 ) ال : بينهم .
( 21 ) مر 1 : فوق .
( 22 ) آس : ولم يكن .
( 23 ) مر 1 : إذا .