تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
كان البارئ موجودا ، ففعله الخاصّ « 1 » الوحدانيّ « 2 » هو الاجتلاب إلى شبيهه « 3 » ، يعني الوجود » . ففي كلامه دلالة على حدوث « 4 » الطّبيعة الجسمانيّة تصريحا وتلميحا . أمّا الأوّل ، فحيث « 5 » قال : « المكوّنات إنّما تتكوّن « 6 » بتكوّن « 7 » الصّورة على سبيل التّغيّر وتفسد « 8 » بخلوّها عنها « 9 » » . وأمّا « 10 » الثّاني ، فقوله : « كلّ موجود ففعله مثل طبيعته » ؛ ولا شبهة في أنّ لكلّ جسم طبيعة هي مبدأ حركته « 11 » ، والحركة أمر دائم التّجدّد والحدوث ، فكذلك مبدؤها القريب . فيكون كلّ جسم طبيعيّ حادثا زائلا كائنا فاسدا . [ 9 ] ومن الفلاسفة المعتبرين المشهورين « 12 » أبرقلس « 13 » المنسوب إلى أفلاطن « 14 » : وقد اشتهر فيما بين القوم - كما نقلناه « 15 » في صدر الرّسالة « 16 » أنّ القول بالقدم ونسبته إلى الفلاسفة الأقدمين « 17 » منشأه إيراد أبرقلس في تصنيفه تلك الشّبهات التّسع « 18 » . ولولا مخافة الإطناب ، لذكرتها وبيّنت « 19 » وجه التّفصّي « 20 » عن
هامش
( 1 ) مر 1 : الحاصل .
( 2 ) مر 1 : وحدانيّ / [ الملل والنّحل : - الوحدانيّ . ]
( 3 ) دا 1 ، مر 1 : شبيهة / [ الملل والنّحل : الوجود ، ففعل فعلا واحدا وحرك حركة واحدة ، وهو الاجتلاب إلى شبهه . ]
( 4 ) ال : وجود .
( 5 ) ال : حيث .
( 6 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، ال : يتكوّن / مر 1 : تتكون ؟ ؟ ؟ .
( 7 ) ال : - بتكوّن .
( 8 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : يفسد .
( 9 ) دا 2 : عنه .
( 10 ) آس : - أمّا .
( 11 ) مر 1 : حركة .
( 12 ) دا 2 : المشهورين المعتبرين .
( 13 ) ال : ابن قلس .
( 14 ) مر 1 : أفلاطون .
( 15 ) دا 2 : نقلنا .
( 16 ) [ رك : همين رساله ، ص 21 . ]
( 17 ) ال : الأقدميّين .
( 18 ) [ شهرستانى هشت شبهه نقل كرده است . ( رك : الملل والنحل ، ج 2 ، ص 158 و 159 . ) ]
( 19 ) دا 1 : تبيّنت .
( 20 ) آس : النّقص / ال : التّقصر .