تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
واحد واحد منها ؛ بحيث لم يبق « 1 » منها « 2 » لأحد « 3 » مجال الشّك في حدوث العالم وكيفيّة صدور الموجودات منه - تعالى - ، على أنّ لكلّ منها محملا « 4 » صحيحا ووجها وجيها يصار إليه . ولهذا « 5 » ذكر [ الشّهرستانيّ ] « 6 » في كتاب الملل والنّحل « 7 » أنّه قال بعض المتعصّبين لأبرقلس - ممهّدا له عذرا « 8 » في إيراده تلك الشّبهات - : « إنّه كان يناطق « 9 » النّاس منطقين : أحدهما روحانيّ بسيط ، والآخر جسمانيّ مركّب . وكان أهل زمانه الّذين يناطقونه جسمانيّين ، وإنّما دعاه إلى ذكر هذه الأقوال مقاومتهم إيّاه . فخرج من « 10 » طريق الحكمة والفلسفة من هذه الجهة ؛ لأنّ من الواجب على الحكيم أن يظهر الحكمة « 11 » على طرق كثيرة ، يتصرّف « 12 » فيها كلّ ناظر بحسب نظره ويستفيد « 13 » منها بحسب فكره واستعداده ، فلا يجدوا « 14 » على قوله مساغا « 15 » ولا يصيبوا عليه « 16 » مقالا ومطعنا ؛ لأنّ أبرقلس « 17 » لمّا كان يقول
هامش
( 1 ) دا 2 : لا يبقى .
( 2 ) دا 1 ، دا 2 : - منها .
( 3 ) ال : - لأحد .
( 4 ) آس : مجملا .
( 5 ) دا 2 : لذا .
( 6 ) مج ، آس ، مر 1 : الشّارستانيّ / دا 1 ، ال : الشّارسانيّ / دا 2 : - الشّهرستانيّ .
( 7 ) [ رك : الملل والنحل ، ج 2 ، ص 159 تا 161 . ( از اين جا تا پايان عبارت « وبقي فيه جوهر كلّه قشر ودنس وخبث » - ص 239 ، س 3 - عبارات كتاب الملل والنّحل ، با اندكى تفاوت ، آورده شده است . ) ]
( 8 ) ال : ممهّدا عذرا له .
( 9 ) ال : ناطق .
( 10 ) مر 1 : عن .
( 11 ) [ الملل والنّحل : العلم . ]
( 12 ) مر 1 : متصرّف .
( 13 ) دا 2 : تستفيد .
( 14 ) آس : فلا يحدوا / ال : ولا تحدوا ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) آس : مساعا / ال : مساق / [ الملل والنّحل : مسلخا . ]
( 16 ) [ الملل والنّحل : - عليه . ]
( 17 ) آس ، مر 1 : برقلس .
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 235 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )