أصحاب المعلّم « 1 » الأوّل وأهدى القوم إلى إشاراته « 2 » وعلومه وجميع ما ذهب إليه « 3 » في علم النّفس وعلم الرّب وكيفيّة المعاد . والاعتماد عليه في شرح التّعليم الأوّل أكثر ممّا على غيره « 4 » ، كإسكندر الرّوميّ « 5 » وثامسطيوس « 6 » ؛ وإن كان الشّيخ أكثر تعويله على كلام هذين دونه ، لإنكاره عليه في القول باتّحاد العقل بالمعقول « 7 » - وقد أوضحنا « 8 » سبيله وأحكمنا دليله في الشّواهد الرّبوبيّة « 9 » .
قال « 10 » : « المكوّنات « 11 » كلّها « 12 » إنّما تتكوّن « 13 » بتكوّن الصّورة « 14 » على سبيل التّغيّر وتفسد « 15 » بخلوّ الصّورة « 16 » » . وقال : « كلّ ما كان واحدا بسيطا ففعله واحد بسيط ؛ وما كان كثيرا مركّبا فأفعاله كثيرة مركّبة . وكلّ موجود ففعله « 17 » مثل طبيعته ؛ ففعل اللّه « 18 » بذاته واحد بسيط ، وما يفعلها من أفاعيله « 19 » بمتوسّط فمركّب » . وقال أيضا : « كلّ ما كان موجودا فله فعل مطابق لطبيعته « 20 » ؛ ولمّا
هامش
( 1 ) ال : معلّم .
( 2 ) ال : إشارته .
( 3 ) [ برگرفته از عبارت شهرستانى : وإنّما يعتمد على شرحه إذ كان أهدى القوم إلى إشاراته وجميع ما ذهب إليه . ( الملل والنحل ، ج 2 ، ص 164 . ) ]
( 4 ) ال : أكثر ممّا عليه .
( 5 ) [ إسكندر رومى - يا همان إسكندر مقدونى - شاگرد أرسطو بود ، نه شارح وى . شارح أرسطو إسكندر افروديسى است . ]
( 6 ) دا 2 ، ال : سامسيطوس .
( 7 ) دا 1 : وبالمعقول / ال : والمعقول .
( 8 ) ال : أضحنا .
( 9 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الشواهد الربوبية ، ص 242 . ]
( 10 ) [ قال . . . يعني الوجود ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 165 . ]
( 11 ) [ الملل والنّحل : المركّبات . ]
( 12 ) دا 2 : - كلّها .
( 13 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : يتكوّن .
( 14 ) [ الملل والنّحل : الصّور . ]
( 15 ) دا 1 ، ال : يفسد ؟ ؟ ؟ / دا 2 ، آس ، مر 1 : يفسد .
( 16 ) [ الملل والنّحل : الصّور عنها . ]
( 17 ) آس : وفعله .
( 18 ) مج ، آس : + تعالى .
( 19 ) مر 1 : + يمنعه .
( 20 ) دا 1 : بطبيعته .