المبدأ والمعاد ب « فاضل « 1 » المتقدّمين » « 2 » .
وافق « 3 » أستاده « 4 » في « 5 » أنّ البارئ عالم بالأشياء كلّها - كلّيّاتها وجزئيّاتها - على نسق واحد ، وهو عالم بما « 6 » كان وما سيكون ، ولا يتغيّر علمه بتغيّر المعلوم ولا يتكثّر « 7 » .
وممّا انفرد به « 8 » أنّه قال « 9 » : « كلّ كوكب ذو نفس وطبع وحركة « 10 » من جهة نفسه وطبعه ، ولا يقبل التّحريك من غيره أصلا » .
ومن كلامه الدّال على حدوث ما سوى الفلك « 11 » المحدّد أنّه قال « 12 » : « 13 »
لمّا كان الفلك محيطا بما دونه - [ وكان ] « 14 » الزّمان جاريا عليه « 15 » ، لأنّ الزّمان « 16 » هو العادّ « 17 » للحركات ، أي عددها « 18 » - ، ولمّا لم يكن يحيط « 19 » به شيء آخر - وإلّا لكان « 20 » الزّمان جاريا عليه « 21 » - ، لم يجز
هامش
( 1 ) آس : تفاصل ( بجاى بفاضل ) .
( 2 ) [ الملل والنّحل : - وقد وصفه . . . فاضل المتقدّمين . ]
( 3 ) آس : رافق .
( 4 ) [ الملل والنّحل : أرسطوطاليس . ]
( 5 ) [ الملل والنّحل : + جميع آرائه وزاد عليه في الاحتجاج على . ]
( 6 ) ال : ما .
( 7 ) [ الملل والنّحل : + بتكثّره . ]
( 8 ) آس ، ال : - به .
( 9 ) دا 2 : انتقال ( بجاى أنّه قال ) .
( 10 ) دا 2 : ذو طبع وذو حركة .
( 11 ) مر 1 : - الفلك .
( 12 ) دا 2 : - أنّه قال .
( 13 ) [ نقل قول برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 164 . ]
( 14 ) همه : فكان . [ الملل والنّحل : وكان . ]
( 15 ) [ يعنى : على ما دون الفلك . ]
( 16 ) آس : - الزّمان .
( 17 ) آس : ابعاد .
( 18 ) آس : عدها .
( 19 ) آس : يحفط ؟ ؟ ؟ .
( 20 ) [ الملل والنّحل : لا كان ( بجاى إلّا لكان ) . ]
( 21 ) ال : - جاريا عليه .