تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وأمّا دائرة « العالم السّفليّ » ، فإنّها دائرة [ تدور ] « 1 » حول النّفس وإليها [ تشتاق ] « 2 » ؛ وإنّما [ تتحرّك ] « 3 » بهذه « 4 » الحركة الذّاتيّة شوقا إلى النّفس ، كشوق النّفس إلى العقل وشوق العقل إلى الخير الأوّل المحض ؛ ولأنّ دائرة هذا العالم جرم ، والجرم « 5 » يشتاق إلى الشّيء الخارج منه ويحرص [ على ] « 6 » أن يصير إليه فيعانقه . فلذلك الجرم الأقصى الشّريف يتحرّك حركة مستديرة ، لأنّه يطلب النّفس من جميع النّواحي ، لينالها فيستريح « 7 » إليها ويسكن عندها . هذا كلامه ، وهو صريح في انقطاع حركة الفلك ودثوره ونفاده « 8 » وفناء العالم الجسمانيّ واضمحلاله « 9 » - حسب ما أوضحنا سبيله . [ 7 ] ومن الحكماء المبرّزين المشهورين بالفضل والبراعة الإسكندر « 10 » الأفروديسيّ « 11 » : و « 12 » هو من كبار أصحاب « 13 » أرسطاطاليس « 14 » رأيا وعلما « 15 » ، وكلامه « 16 » أمتن ، ومقالته « 17 » أرصن « 18 » . وقد وصفه الشّيخ في الشّفاء وفي كتاب
هامش
( 1 ) هر دو - دا 2 ، ال - : يدور .
( 2 ) هر دو - دا 2 ، ال - : يشتاق .
( 3 ) دا 2 : يتحرّك / ال : يتحرّك .
( 4 ) ال : لهذه .
( 5 ) دا 2 : - والجرم .
( 6 ) هر دو - دا 2 ، ال - : إلى .
( 7 ) دا 2 : فنستريح .
( 8 ) ال : نفاذه .
( 9 ) ال : + له .
( 10 ) دا 2 : إسكندر .
( 11 ) ال : الأفريدوسيّ .
( 12 ) [ برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 163 . ]
( 13 ) [ الملل والنّحل : الحكماء . ]
( 14 ) دا 2 : أرسطو .
( 15 ) آس : علما ورأيا .
( 16 ) دا 2 : كلماته .
( 17 ) ال : مقاله .
( 18 ) آس ، مر 1 : أرضن .