تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
أحدهما : دثور العالم « 1 » الجسمانيّ ودثور صورته ونفوذ « 2 » مادّته إلى الفساد والاضمحلال . وثانيهما : اتّصال ما صفا ونقي « 3 » من الصّور الحسّيّة إلى « 4 » الصّور العقليّة ، ورجوع ما صفا ونقي منها « 5 » إلى العلّة الأولى الإلهيّة « 6 » ؛ فالكلّ عائدة إليه راجعة صائرة إيّاه متّحدة بوجهه « 7 » الباقي رجوع النّقص إلى التّمام « 8 » ومصير « 9 » الفرع « 10 » إلى الأصل ، كما قال - تعالى - :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 11 » وقوله :
. . . أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
« 12 » . [ 4 ] ومن الفلاسفة القائلين بحدوث العالم هرقل « 13 » الحكيم : فإنّه كان يقول : « إنّ أوّل الأوائل « 14 » النّور الحق « 15 » ، لا يدرك « 16 » من جهة عقولنا ، لأنّها أبدعت من ذلك النّور الأوّل « 17 » » ، وهو اللّه « 18 » - تعالى « 19 » - حقّا « 20 » . و « 21 » كان يقول : « إنّ « 22 »
هامش
( 1 ) آس : - العالم .
( 2 ) دا 1 : نفوذ ؟ ؟ ؟ / دا 2 : نفاد / آس : نفور / مر 1 : نفود .
( 3 ) آس : نفي .
( 4 ) ال : على .
( 5 ) دا 1 : بقي منهما .
( 6 ) آس : - الإلهيّة .
( 7 ) آس : متحدّدة لوجهه .
( 8 ) دا 1 ، مر 1 : الكمال .
( 9 ) دا 1 : يصير .
( 10 ) مر 1 ، ال : النّوع .
( 11 ) [ سورهء 36 ( يس ) ، آيهء 83 . ]
( 12 ) [ سورهء 42 ( الشّورى ) ، آيهء 53 . ]
( 13 ) [ برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 110 . ]
( 14 ) [ الملل والنّحل : إنّ البارئ تعالى هو . ]
( 15 ) ال : الحّي .
( 16 ) دا 2 ، مر 1 : لا تدرك / آس ، ال : لا يدرك ؟ ؟ ؟ .
( 17 ) [ الملل والنّحل : + الحقّ . ]
( 18 ) [ الملل والنّحل : اسم اللّه . ]
( 19 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 : - تعالى .
( 20 ) آس ، ال : - حقّا / [ الملل والنّحل : + وهو اسم اللّه باليونانيّة حقّا . ]
( 21 ) دا 2 : - و .
( 22 ) دا 2 : إنّه .