تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ولا يدركه لاحقه « 1 » . واللّه أعلم بسرائر القلوب « 2 » . وممّا يدلّ على أنّ هذا الفيلسوف يرى ويعتقد حدوث العالم الجسمانيّ ودثوره « 3 » ما « 4 » قاله في الميمر « 5 » السّابع من كتاب معرفة الرّبوبيّة ، وهو أنّه : لمّا قبلت « 6 » الهيولى « 7 » الصّورة من النّفس ، حدثت « 8 » الطّبيعة ، ثمّ صوّرت « 9 » الطّبيعة وصيّرتها « 10 » قابلة للكون اضطرارا . وإنّما صارت « 11 » الطّبيعة « 12 » قابلة للكون لما جعل فيها من القوّة النّفسانيّة والعلل العالية ، ثمّ وقف فعل العقل عند الطّبيعة ومبدأ الكون . فالكون آخر العلل العقليّة المصوّرة وأوّل العلل المكوّنة ؛ ولم يكن يجب « 13 » أن يقف العلل الفواعل المصوّرة للجواهر من قبل أن تأتي « 14 » الطّبيعة . وإنّما ذلك كذلك من أجل العلّة الأولى الّتي صيّر الإنّيّات العقليّة عللا « 15 » فواعل مصوّرة [ للصّور العرضيّة ] « 16 » الواقعة تحت الكون والفساد ، وأنّ « 17 » العالم الحسّيّ إنّما هو إشارة إلى العالم العقليّ وإلى ما فيه من الجواهر العقليّة وثبات « 18 »
هامش
( 1 ) دا 1 ، دا 2 : لاحقة .
( 2 ) دا 2 : - بسرائر القلوب .
( 3 ) ال : دثور .
( 4 ) آس : ممّا .
( 5 ) ال : الميم .
( 6 ) ال : قبل .
( 7 ) ال : + و .
( 8 ) ال : حديث .
( 9 ) دا 1 ، آس : صورة / ال : صوره .
( 10 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : - وصيّرتها .
( 11 ) مر 1 : صار .
( 12 ) دا 2 : - ثمّ . . . الطّبيعة .
( 13 ) مر 1 : بحيث / ال : - يجب .
( 14 ) دا 2 ، آس ، مر 1 : يأتي .
( 15 ) دا 1 : - عللا .
( 16 ) همه : للعرضيّة . [ أثولوجيا : للصّور العرضيّة . ]
( 17 ) [ أثولوجيا : فإنّ . ]
( 18 ) [ أثولوجيا : بيان . ]