تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

وهم وتحصيل

وربما يتوهّم متوهّم أنّ الفاعل « 1 » المحرّك لعلّه لم يبلغ إلى غرضه « 2 » ولم ينل بغيته « 3 » ؛ فيزاح توهّمه بأنّه إذا علم المحرّك أنّه « 4 » لا يبلغ غرضه ، فسبيله « 5 » أيضا « 6 » أن يمسك عن الفعل . وأيضا ما لا يمكن الوصول « 7 » إليه لا يمكن أن يكون غرضا ، وقد فرضناه غرضا « 8 » ؛ اللّهم إلّا على سبيل الخطأ والجزاف « 9 » ، و « 10 » شيء منهما لا يكون دائميّا « 11 » ولا يكون في الأفاعيل الطّباعيّة . والمفروض أنّ محرّك الأفلاك ومكوّن الأكوان الزّمانيّة فاعل حكيم ، وفعل الحكيم لا يكون بلا غاية ثابتة « 12 » ؛ فلوجود الأفلاك وسائر المكوّنات غاية يبتدئ « 13 » منها علما وينتهي « 14 » إليها عينا « 15 » . وأمّا ما ذهب إليه الحكماء من أنّ البارئ ليس لفعله غرض ، فليس بمناقض لما نحن بصدده ؛ إذ ذاك في الفعل المطلق و « 16 » التّأييس من اللّيس المطلق ، وكلامنا في الفعل الزّمانيّ والغرض الّذي « 17 » يعود إلى ذات « 18 » الفعل ، لا إلى ذات الفاعل .
هامش
( 1 ) ال : العلل .
( 2 ) دا 1 : عرضه .
( 3 ) آس : بقيته ؟ ؟ ؟ .
( 4 ) آس : لأنّه .
( 5 ) آس : فسئله .
( 6 ) آس : - أيضا .
( 7 ) ال : الفصول .
( 8 ) دا 2 : - وقد فرضناه غرضا .
( 9 ) ال : انحراف .
( 10 ) ال : - و .
( 11 ) دا 2 : دائما .
( 12 ) مر 1 : ثانيه .
( 13 ) مج : تبتدئ .
( 14 ) مج : تنتهي .
( 15 ) آس : غينا .
( 16 ) دا 2 : - و .
( 17 ) مر 1 : - الّذي .
( 18 ) ال : - ذات .