تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
القيّوميّة - وهي جملة الصّور العقليّات المحضة « 1 » الّتي هي بوجه ما « 2 » غير ذاته الأحديّة الّتي سمّاها بعض العرفاء « غيب الغيوب » و « مقام الأحديّة » - ، فيكون القول بقدمها حقّا وصوابا ؛ ولا يلزم تعدّد القدماء ، إذ هي غير زائدة على مراتب الإلهيّة ومقامات الرّبوبيّة والعلوم الرّبانيّة . [ 2 ] وأمّا « 3 » إن كان مراده تسرمد العقول الفعّالة - من حيث اعتقاده أنّ لكلّ « 4 » منها ذاتا « 5 » مستقلّة ووجودا مباينا لوجود الأوّل ، لا أنّها مراتب علم اللّه « 6 » وشؤون ذاته الأحديّة - ، فيكون القول بقدمها باطلا وخطأ ؛ لكونها مطموسة تحت سطوع نور الأحديّة ، كما قال - عزّ اسمه « 7 » - :
الْمُلْكُ
« 8 »
يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ . . .
« 9 » ،
. . . لِمَنِ
« 10 »
الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 11 » . لكن « 12 » الظّنّ « 13 » بهذا الفيلسوف هو المعنى الأوّل ، كما يشهد به غزارة « 14 » علمه ونفوذ فهمه في سائر الأصول الاعتقاديّة ، ولتوسّطه « 15 » بين طرفين « 16 » مثل : أفلاطن « 17 » وفرفوريوس والظّنّ بهما كذلك ؛ بل هو بحيث « 18 » لا يفوته « 19 » سابقه « 20 »
هامش
( 1 ) ال : المختصّة .
( 2 ) ال : - ما .
( 3 ) مر 1 : - أمّا .
( 4 ) ال : كلّ .
( 5 ) ال : رأسا .
( 6 ) مج ، آس : + تعالى .
( 7 ) دا 2 : تعالى .
( 8 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 : والملك .
( 9 ) [ سورهء 22 ( الحجّ ) ، آيهء 56 . ]
( 10 ) ال : - لمن .
( 11 ) [ سورهء 40 ( غافر ) ، آيهء 16 . ]
( 12 ) دا 2 : ولكن .
( 13 ) ال : انطق .
( 14 ) دا 2 : غرازة / آس : عزاره / ال : عراره .
( 15 ) دا 2 : توسّطه .
( 16 ) دا 1 : طرفيه / ال : الطّرفين .
( 17 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 18 ) ال : تحرك .
( 19 ) مر 1 : لا يفوقه .
( 20 ) دا 2 : سابقة .