وبهذا « 1 » يندفع أيضا ما يتوهّم من التّناقض في كلام الفيلسوف : حيث نفى الغاية ، وذكر أنّ « لم » غير جائزة عليه ؛ ثمّ أثبت الغاية ، حيث ذكر « 2 » أنّ الفاعل يبطل هذا العالم ليصوغه « 3 » صيغة « 4 » لا تحتمل « 5 » الفساد . ( هذا « 6 » . )
تسجيل « 7 »
فقد ثبت وتحقّق ممّا نقلناه أو تركناه « 8 » من كلمات هذا الفيلسوف « 9 » الأعظم ونصوصه وإشاراته وتصريحاته وتلويحاته أنّه كان مذهبه حدوث العالم واعتقاد بواره وخراب السّماوات وزوالها وأنّ للّه ميراث السّماوات والأرض « 10 » .
فإذن ما زعمه الجمهور واشتهر « 11 » بينهم « 12 » أنّه كان يعتقد « 13 » قدم العالم فلعلّ مراده قدم ما سوى عالم الأجسام والجسمانيّات « 14 » ؛ فلا يخلو « 15 » حاله في « 16 » ذلك من أحد أمرين :
[ 1 ] فأمّا إن كان يريد من العالم العقليّ « 17 » عالم الإلهيّة والقدرة ومراتب
هامش
( 1 ) ال : لهذا .
( 2 ) دا 2 : - ذكر / مر 1 : - أنّ لم . . . ذكر .
( 3 ) دا 2 : لتصوغه / آس : لتضوعه / مر 1 : لتصوعه ؟ ؟ ؟ / ال : لرصوعه .
( 4 ) آس : ضيعه / مر 1 : صنعه / ال : صنيعه .
( 5 ) دا 1 ، مر 1 : لا يقبل ؟ ؟ ؟ / دا 2 : لا تقبل / آس ، ال : لا يحتمل .
( 6 ) دا 2 ، آس ، ال : - هذا .
( 7 ) آس : يستجيل ؟ ؟ ؟ .
( 7 ) آس : يستجيل ؟ ؟ ؟ .
( 8 ) دا 2 : - أو تركناه / ال : وأدركناه .
( 9 ) آس : للفيلسوف .
( 10 ) [ برگرفته از : سورهء 3 ( آل عمران ) ، آيهء 180 ؛ وسورهء 57 ( الحديد ) ، آيهء 10 : . . . وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . . ]
( 11 ) آس : أشر .
( 12 ) دا 2 : منهم .
( 13 ) ال : يقتصد .
( 14 ) ال : عالم الجسمانيّات والأجسام .
( 15 ) دا 2 : وحينئذ فلا تخلو .
( 16 ) دا 1 ، مر 1 : - في .
( 17 ) آس : - العقليّ .