قواها « 1 » العظيمة « 2 » وفضائلها الكريمة وخيرها « 3 » الّذي يغلي غليانا ويفور فورا . « 4 » « 5 » ( انتهى « 6 » . )
أقول : قوله : « صوّرت « 7 » الطّبيعة وصيّرتها « 8 » قابلة للكون اضطرارا » معناه « 9 » أنّها جعلتها جعلا بسيطا وهي في ذاتها قابلة للكون ؛ لا أنّها لم تكن « 10 » في ذاتها كذلك فصيّرتها كذلك « 11 » ، كما في المجعول بالجعل المركّب . ناهيك به قوله : « اضطرارا » ، يعنى صفة الكون والفساد من ضروريّات هويّة الصّورة الطّبيعيّة « 12 » ، من غير جعل يتخلّل « 13 » بين الطّبيعة « 14 » وبينها « 15 » .
وقوله : « إنّما صارت الطّبيعة قابلة للكون ( إلخ . « 16 » ) » إشارة إلى لمّيّة تجدّد « 17 » الطّبيعة واستمرارها ؛ وهما صفتان متقابلتان « 18 » بوجه ، لما فيها من شوب « 19 » قوّة وفعليّة « 20 » ودثور وثبات . وذلك لأنّ في أسبابها وعللها شبه هاتين الصّفتين : فالقوّة النّفسانيّة ممّا يلزمها الشّوق والنّقص ، وطلب الكمال والشّوق
هامش
( 1 ) آس : قوامها .
( 2 ) ال : - الواقعة . . . العظيمة .
( 3 ) مج : حيزها .
( 4 ) مر 1 : فورانا .
( 5 ) [ أفلوطن ، أثولوجيا ، ص 86 و 87 . ]
( 6 ) دا 2 : - انتهى .
( 7 ) آس ، ال : صورة / مر 1 : صدرت .
( 8 ) ال : صيرورتها .
( 9 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 : معناها .
( 10 ) دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : لم يكن .
( 11 ) دا 1 ، مر 1 : - فصيّرتها كذلك / دا 2 : - كذلك .
( 12 ) مج : الطّبيعة .
( 13 ) آس : يتحلّل .
( 14 ) ال : - من غير جعل يتخلّل بين الطّبيعة .
( 15 ) آس : بينهما / ال : تنبيها .
( 16 ) دا 2 : اه / آس : إلى آخره / ال : في آخره .
( 17 ) آس : التّجدّد .
( 18 ) آس : مقابلان .
( 19 ) آس ، ال : ثبوت .
( 20 ) ال : - فعليّة .