[ استحالتهما ] « 1 » ؛ لأنّ الاستحالة دثور الصّورة الّتي بها كان الشّيء ، وخروج الشّيء من حدّ إلى حدّ ومن حال إلى حال يوجب دثور الكيفيّة ، وتردّد « 2 » المستحيل « 3 » في الكون والفساد يدلّ على دثوره ، وحدوث أحواله يدلّ « 4 » على ابتدائه ، وابتداء جزئه يدلّ على [ بدء ] « 5 » كلّه . وواجب « 6 » إن قبل « 7 » بعض ما في العالم « 8 » للكون والفساد أن يكون كلّ العالم قابلا « 9 » له ، وكان له [ بدء ] « 10 » يقبل الفساد وآخر يستحيل إلى كون ؛ [ فالبدء ] « 11 » والغاية يدلّان « 12 » على مبدع .
وذكر أنّه قد سأل « 13 » بعض الدّهريّة أرسطاطاليس و « 14 » قال : إذا كان البارئ « 15 » - تعالى - « 16 » لم يزل « 17 » ، ولا شيء غيره ، ثمّ أحدث العالم ؛ فلم أحدثه ؟ فقال له « 18 » : « لم » غير جائزة « 19 » عليه ؛ لأنّ « لم » تقتضي « 20 » علّة « 21 » ، والعلّة محمولة فيما
هامش
( 1 ) همه : - استحالتهما . [ اين واژه در الملل والنّحل وجود دارد . ]
( 2 ) آس : ترود / ال : طرد وبروز .
( 3 ) آس : المستخيل .
( 4 ) آس : تدلّ .
( 5 ) همه : بدو .
( 6 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 : أوجب .
( 7 ) دا 1 : قبل / آس : قيل .
( 8 ) دا 1 ، مر 1 : هذا العالم / دا 2 ، ال : + قابلا .
( 9 ) دا 2 : - قابلا .
( 10 ) همه : بدو .
( 11 ) همه : فالبدو .
( 12 ) ال : يتبدّلان .
( 13 ) [ پرسشها وپاسخها برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 144 . ]
( 14 ) آس : - و .
( 15 ) دا 2 : المبدع البارئ / ال : المبدع .
( 16 ) دا 1 ، آس ، مر 1 : - البارئ تعالى / ال : - تعالى .
( 17 ) دا 2 : + ولا يزال .
( 18 ) دا 1 ، آس ، ال : - له .
( 19 ) دا 2 : غير جائز .
( 20 ) دا 1 ، دا 2 ، آس : يقتضي / ال : تقتضي ؟ ؟ ؟ .
( 21 ) دا 1 : عليه / دا 2 ، ال : علّيّة / مر 1 : - فلم أحدثه . . . علّة .