رسوم الإنّيّات « 1 » الخفيّة « 2 » ومثالها ، وإنّما قوامها ودوامها بالكون والتّناسل كي تقع « 3 » وتدوم « 4 » تشبّها بالأشياء العقليّة الثّابتة الدّائمة « 5 » .
أقول : معنى ما ذكره من لزوم العقليّات للحسّيّات « 6 » وعدم لزوم البارئ « 7 » الأشياء « 8 » و « 9 » كون الثّابت له إمساكه للكلّ « 10 » والفرق بين اللّزوم والإمساك ، هو أنّ لكلّ طبيعة نوعيّة داثرة صورة عقليّة ثابتة ، هي المقوّمة لها وذات عناية بها « 11 » ، وهي متعدّدة حسب تعدّدها النّوعيّ ؛ والبارئ « 12 » أحديّ الذّات ، نسبة « 13 » ذاته إلى الكلّ نسبة واحدة قيّوميّة ، وإنّما تلك العقليّات جهات « 14 » قيّوميّته ومكثّرات فيضه « 15 » وجوده من غير اختصاص له بواحد دون واحد .
ولهذا فرّق بين نسبته « 16 » إلى الأشياء ونسبة سائر العلل إلى معاليلها بأنّ كلّا منها يلزم معلوله بخصوصه ، والبارئ لا يلزم شيئا من أنواع العقليّات والحسّيّات « 17 » بخصوصه « 18 » ؛ بل هو الجامع للكلّ « 19 » الحافظ لها عن الفناء الممسك
هامش
( 1 ) آس : أنياب ؟ ؟ ؟ .
( 2 ) دا 2 : الحقّيّة .
( 3 ) مج ، دا 2 ، آس ، ال : يقع / مر 1 : يبقى / [ أثولوجيا : تبقى . ]
( 4 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : يدوم .
( 5 ) [ أفلوطين ، أثولوجيا ، ص 87 . ]
( 6 ) مر 1 : لا الحسّيّات .
( 7 ) مر 1 : + تعالى .
( 8 ) آس ، ال : للأشياء .
( 9 ) دا 2 : - و .
( 10 ) ال : للفلك .
( 11 ) مر 1 : لها / ال : ذواتها عنايتها ( بجاى وذات عناية بها ) .
( 12 ) دا 2 ، ال : - البارئ .
( 13 ) دا 2 : نسبته .
( 14 ) دا 1 : - قيّوميّة . . . جهات .
( 15 ) دا 2 : تكثّرات فيضيّة .
( 16 ) مر 1 : نسبة .
( 17 ) آس : أنواع الحسّيّات والعقليّات .
( 18 ) مر 1 : - والبارئ لا يلزم . . . بخصوصه .
( 19 ) آس : + و .