لرباطها عن « 1 » الانفصام على تفاوت مقاماتها في البقاء والقوام : حيث إنّ العقليّات « 2 » المحضة تبقى « 3 » ببقاء الذّات الأحديّة ، والحسّيّات « 4 » إنّما تبقى « 5 » بتلاحق الأمثال والأشباه « 6 » وبقاء التّدرّج في « 7 » الحدوث وتشابك الوجود بالعدم .
فقوله : « إنّما قوامها ودوامها بالكون والتّناسل « 8 » » : أراد ب « الكون » الوجود التّدريجيّ على نعت الاتّصال ، كما في الفلكيّات ، وبالثّاني التّعاقب في الكون على نهج الانفصال « 9 » ، كما في العنصريّات من الطّبائع « 10 » المنتشرة « 11 » الشّخصيّات ، مثل أنواع الحيوان والنّبات .
ومن الشّواهد الدّالّة على أنّ هذا الفيلسوف الأعظم كان يرى ويعتقد حدوث العالم أنّي قد وجدت « 12 » منه كلمات دالّة على غير ما هو المشهور منه في ألسنة الجمهور وغير ما نقله منه ثامسطيوس واعتمده الشّيخ الرّئيس في هذه المسألة ؛ وهو أنّه قال « 13 » :
الأشياء المحمولة - يعني بها الصّور الجسمانيّة « 14 » - فليس كون
هامش
( 1 ) آس : على .
( 2 ) مر 1 : للعقليّات .
( 3 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : يبقى / آس : تبقى ؟ ؟ ؟ .
( 4 ) ال : الحيات .
( 5 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : يبقى .
( 6 ) دا 2 : الأشباح / آس : الاشياه .
( 7 ) دا 2 : و .
( 8 ) مر 1 : التباسل .
( 9 ) دا 2 : - كما في الفلكيّات . . . الانفصال .
( 10 ) ال : - من الطبائع .
( 11 ) مر 1 : المنتشر .
( 12 ) [ اين ادّعا در واقع از شهرستانى است كه مىگويد : « ووجدت كلمات وفصولا للحكيم أرسطوطاليس من كتب متفرّقة . . . وإن كان في بعضها ما يدلّ على أنّ رأيه على خلاف ما نقله ثامسطيوس واعتمده ابن سينا » . ( الملل والنحل ، ج 2 ، ص 143 . ) ]
( 13 ) [ نقل قول برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 143 و 144 . ]
( 14 ) [ الملل والنّحل : أعني الصّور المتضادّة . ]