وأمّا « 1 » الثّاني ، فلغاية بعده عن صورة اللّفظ ومساق « 2 » الكلام ، ولمخالفته مذهب الفيلسوف « 3 » في النّفوس النّاقصة من أنّها هالكة - حسبما « 4 » نقل عنه إسكندر .
فالحقّ في التّوفيق بين كلاميه غير ما حكاه عن « 5 » الفيلسوف ؛ وسيذكر « 6 » ما عندي في ذلك .
الثّالث : إنّا قد بيّنّا بالبرهان أنّ العالم بجميع جواهره « 7 » الحسّيّة - السّماويّة والأرضيّة - حادث تدريجيّ متكوّن فاسد لا يبقى زمانين . وبيّنّا أيضا « 8 » أنّ العالم الرّبوبيّ عظيم جدّا مشتمل على جميع صور « 9 » ما « 10 » في هذا العالم على وجه أعلى وأشرف ؛ وأنّها باقية ببقاء اللّه لا باستبقائه ، إذ فرق بين كون الشّيء باقيا ببقائه « 11 » - تعالى - وبين كونه باقيا بإبقائه « 12 » : فما عند اللّه من الصّور الإلهيّة لو ثبت أنّ لها مهيّة « 13 » غير الإنّيّات « 14 » والهويّات « 15 » الوجوديّة ، فصحيح « 16 » أنّها « 17 » باقية بإبقائه - تعالى « 18 » - إيّاها ؛ وأمّا إذا « 19 » ثبت « 20 » أنّها وجودات
هامش
( 1 ) دا 2 : + الّذي ذكره في .
( 2 ) ال : منساق .
( 3 ) ال : إنّما تفسر مذهب فيلسوف ( بجاى لمخالفته مذهب الفيلسوف ) .
( 4 ) مر 1 : حسب ما / ال : هما جميعا .
( 5 ) دا 2 : من .
( 6 ) دا 1 ، ال : سيذكر ؟ ؟ ؟ / دا 2 ، آس ، مر 1 : سنذكر .
( 7 ) مج : جواهر .
( 8 ) ال : - أيضا .
( 9 ) آس : على صور جميع .
( 10 ) ال : جميع صورها .
( 11 ) ال : ببقاء اللّه .
( 12 ) مج ، آس : + تعالى .
( 13 ) مر 1 : ماهيّة .
( 14 ) آس : الأنياب .
( 15 ) دا 1 : المويات ؟ ؟ ؟ .
( 16 ) دا 2 : فيصحّ / آس : فصحّ .
( 17 ) دا 2 : + من حيث المهيّة .
( 18 ) ال : - تعالى .
( 19 ) ال : إذن .
( 20 ) دا 2 : وأمّا من حيث .