تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
لا نظام إلى نظام » صريح في التّقدّم الزّمانيّ ، ولا يجوز حمله « 1 » على مجرّد التّعلّق بالفاعل الّذي مناطه الإمكان الذّاتيّ دون القوّة والاستعداد . كيف وليس للمهيّة « 2 » مرتبة سابقة على الوجود حتّى يصحّ أن يقال : إنّها انصرفت من العدم إلى الوجود « 3 » ؟ ! لا سيّما وقد علّل أفلاطن « 4 » حدوث العالم بكون « 5 » جواهره مركّبة من المادّة والصّورة و « 6 » بكون « 7 » كلّ مركّب معرضا للانحلال ؛ وذلك المعنى - أي الحدوث الذّاتيّ والتّعلّق بالغير - لا اختصاص له بشيء من الممكنات ، بسيطا كان أو مركّبا . وقد علم من كلامه « 8 » أنّ للجواهر المادّيّة المركّبة خصوصيّة في الحدوث ليست للمفارقات البسيطة ، وأنّ لها ضربا آخر من الكون . وأيضا قوله : « كلّ مركّب معرض للانحلال » صريح في أنّ العالم سيخرب ويهلك و « 9 » يضمحلّ ؛ ولو كان قديما ، لم يكن قابلا للفساد . الثّاني « 10 » : إنّ ما « 11 » حكاه من الفيلسوف في باب تأويل كلام أستاده « 12 » [ 1 ] في قدم النّفس وعدم كونها مائتة « 13 » أنّ المراد منه أنّها « 14 » لم تتدرّج « 15 » في الحدوث وأنّها باقية بعد الحدوث في الدّار الآخرة ، و [ 2 ] في حدوثها وموتها
هامش
( 1 ) ال : عليه .
( 2 ) مر 1 : للماهيّة .
( 3 ) دا 2 : من الوجود إلى العدم .
( 4 ) مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 5 ) دا 1 ، آس ، ال : يكون .
( 6 ) ال : - و .
( 7 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : يكون / دا 2 : كون .
( 8 ) ال : وقد علم منه .
( 9 ) ال : أو .
( 10 ) ال : الفساد الثّاني ( بجاى للفساد . الثّاني وبا حروف درشت ) .
( 11 ) ال : - ما .
( 12 ) آس : اسناده .
( 13 ) دا 2 : باقية / مر 1 : ثابته / ال : نابيه ؟ ؟ ؟ .
( 14 ) دا 2 : أنّه .
( 15 ) دا 1 ، آس ، ال : لم يندرج / مر 1 : لم يتدرج ؟ ؟ ؟ .
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 192 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )