تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
- عندما حكم بأنّها لا تموت « 1 » - حياتها « 2 » العقليّة . وأيضا : حيثما « 3 » قال : « إنّ جوهر النّفس « 4 » غير مكوّن » أراد به « 5 » جوهرها العقليّ وصورتها الّتي هي عند اللّه في مقعد صدق « 6 » ، وهي غير مكوّنة البتة ؛ وحيثما قال : « إنّه مكوّن « 7 » » أراد به جوهرها الطّبيعيّ وصورتها الّتي تعلّقت بالبدن ، وقد مرّ أنّ كلّ صورة مادّيّة متكوّنة « 8 » . [ 8 ] ومن هؤلاء الأسلاف المكرّمين المعلّم الأقدم « 9 » و « 10 » الفيلسوف الأعظم أرسطاطاليس « 11 » : قد ذكرنا في « الفصل الخامس » من كلامه ما هو ناصّ على أنّه لا يمكن أن يكون جرم من الأجرام ثابتا قائما ، لأنّ « 12 » من طبيعته « 13 » السّيلان والفساد ؛ فقد انكشف « 14 » من كلامه « 15 » أن لا شيء « 16 » من الجواهر الجسمانيّة بقديم « 17 » عنده . وممّا دلّ « 18 » على أنّه غير ذاهل عن الحدوث التّدريجيّ للجواهر الجسمانيّة هو ما حكاه عن أستاده أفلاطن « 19 » الشّريف في كتابه المعروف ب أثولوجيا ؛
هامش
( 1 ) دا 1 : لا يموت ؟ ؟ ؟ / آس ، مر 1 : لا يموت .
( 2 ) دا 2 : + الحيوانيّة الأخرويّة في صور أعمالها .
( 3 ) ال : حسبما .
( 4 ) مر 1 : النّفسيّ .
( 5 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : بها .
( 6 ) [ برگرفته از : سورهء 54 ( القمر ) ، آيهء 55 : فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ . ]
( 7 ) آس : يكون .
( 8 ) ال : مكوّنه .
( 9 ) آس : الأوّل .
( 10 ) دا 2 : - و .
( 11 ) دا 2 : أرسطو .
( 12 ) دا 2 : لا .
( 13 ) آس : طبيعة / ال : الطّبيعة .
( 14 ) آس : انكشفت .
( 15 ) ال : كتابه .
( 16 ) آس : أنّ شيئا ( بجاى أن لا شيء ) .
( 17 ) دا 1 : تقديم / آس : غير قديم .
( 18 ) دا 2 : يدلّ .
( 19 ) مج ، دا 1 ، مر 1 ، ال : أفلاطون .