دثور « 1 » الهيولى ، لما كان « 2 » رجاء ولا خوف ؛ ولكن لمّا صارت « 3 » الصّور الحسّيّة على رجاء وخوف ، استدلّ به « 4 » على بقائها ؛ وإنّما تبقى « 5 » إذا كانت صورة « 6 » عقليّة في ذلك العالم ، ترجو « 7 » اللّحوق بها « 8 » وتخاف « 9 » التّخلّف عنها « 10 » .
قال :
وإذا اتّفقت « 11 » العقلاء على أنّ ههنا - في الوجود - حسّا ومحسوسا وعقلا ومعقولا ، وشاهدنا بالحسّ « 12 » جميع المحسوسات - وهي محدودة محصورة بالزّمان والمكان - ؛ [ فيجب أن نشاهد بالعقل جميع المعقولات - وهي غير محدودة ومحصورة بالزّمان والمكان - ، ] « 13 » فيكون « 14 » مثلا « 15 » عقليّة . ( انتهى . )
أقول : قد أفادت كلماته الشّريفة النّورية أصولا حكميّة « 16 » حقّة لطيفة :
منها : حدوث العالم « 17 » الحسّيّ بجميع صوره وأعراضه ؛ إذ قد صرّح بأنّ
هامش
( 1 ) دا 2 : بدثور ( بجاى مع دثور ) .
( 2 ) [ الملل والنّحل : كانت على . ]
( 3 ) دا 2 ، آس ، ال : كانت .
( 4 ) ال : - به .
( 5 ) دا 1 : يبقى ؟ ؟ ؟ / دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : يبقى .
( 6 ) [ الملل والنّحل : لها صور . ]
( 7 ) دا 1 : ترحو ؟ ؟ ؟ / آس ، مر 1 : يرجو .
( 8 ) آس ، ال : - بها .
( 9 ) دا 1 : تحاف ؟ ؟ ؟ / مر 1 : يخاف .
( 10 ) مر 1 : عنه .
( 11 ) مر 1 : ارتفعت .
( 12 ) ال : + في .
( 13 ) همه : - فيجب . . . المكان . [ اين عبارت در الملل والنّحل وجود دارد ، وبدون آن ، معناى جمله ناتمام است . ]
( 14 ) ال : ليكون / [ الملل والنّحل : فتكون . ]
( 15 ) ال : مثل .
( 16 ) آس : حكميا .
( 17 ) ال : + الجسمانيّ .