يراد بهما صفتان ل « الوجود » ، لأنّهما متقابلان لا يجتمعان في شيء واحد ؛ ولا تقابل « 1 » بين كون مهيّة « 2 » واحدة قديمة وحادثة .
[ 7 ] ومن هؤلاء الكبراء الخمسة اليونانيّين أفلاطن « 3 » الإلهيّ ، المعروف « 4 » بالتّوحيد والحكمة : حكى « 5 » عنه قوم ممّن شاهده وتلمّذ له « 6 » مثل « 7 » أرسطاطاليس و [ ثاوفرسطس ] « 8 » وطيماوس - أنّه قال : « إنّ « 9 » للعالم صانعا مبدعا محدثا أزليّا واجبا بذاته عالما بجميع معلوماته على نعت الأسباب الكلّيّة ؛ كان في الأزل ، ولم يكن في الوجود رسم ولا طلل « 10 » إلّا مثال عند البارئ » - كما نقلناه سابقا « 11 » .
و « 12 » يحكى عنه أيضا أنّه أدرج الزّمان في المبادئ ، وهو « الدّهر » ، وأثبت لكلّ موجود « 13 » شخصا في عالم الإله ، فسمّيت تلك الأشخاص ب « المثل الأفلاطونيّة » « 14 » . و « 15 » « المبادئ الأول » و « المثل » عنده بسائط مبسوطات « 16 » ،
هامش
( 1 ) آس ، مر 1 : يقابل / ال : تقابل ؟ ؟ ؟ .
( 2 ) مر 1 : ماهيّة .
( 3 ) مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 4 ) [ المعروف . . . إلّا مثال عند البارئ ، برگرفته از : الشّهرستانىّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 94 و 95 . ]
( 5 ) دا 2 : وحكى .
( 6 ) دا 2 : تلمّذه .
( 7 ) آس : ميل .
( 8 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 : ثافرسطيس / ال : ثاقرسطيس .
( 9 ) دا 2 ، ال : - إنّ .
( 10 ) آس : ظلل .
( 11 ) دا 1 ، آس ، مر 1 : سالفا .
( 12 ) [ ويحكى . . . نوعا من المشابهة ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 95 . ]
( 13 ) دا 2 : وجود .
( 14 ) [ الملل والنّحل : وأثبت لكلّ موجود مشخّص في العالم الحسّيّ مثالا غير مشخّص في العالم العقليّ ، ويسمّى ذلك المثل الأفلاطونيّة . ]
( 15 ) [ الملل والنّحل : فالمبادئ الأول بسائط ، والمثل مبسوطات . ]
( 16 ) دا 1 ، مر 1 ، ال : + عنده / آس : - مبسوطات / [ الملل والنّحل : فالمبادئ الأول بسائط ، والمثل مبسوطات . ]