وعبادة الأوثان ؛ فثوّروا « 1 » عليه الغاغة « 2 » وألجؤوا « 3 » ملكهم إلى « 4 » قتله « 5 » ، فحبسه « 6 » الملك وسقاه السّمّ وقصّته معروفة .
فمن « 7 » جملة « 8 » اعتقاداته « 9 » :
إنّ علمه - تعالى - وحكمته وجوده وقدرته بلا نهاية ، ولا يبلغ « 10 » العقل أن يصفها ؛ ولو وصفها ، لكانت متناهية . فألزم عليك أن تقول « 11 » : إنّها بلا نهاية ولا غاية ، وقد نرى « 12 » الموجودات متناهية ! فيقال : إنّما « 13 » تناهيها بحسب احتمال القوابل ، لا بحسب القدرة والحكمة والجود ؛ ولمّا كانت المادّة لا تحتمل « 14 » صورا بلا نهاية ، فتناهت الصّور ، لا من جهة بخل « 15 » في الواهب ، بل لقصور في المادّة . وعن هذا اقتضت الحكمة الإلهيّة أنّها وإن تناهت ذاتا وصورة وحيّزا ومكانا ، إلّا أنّها لا تتناهى « 16 » زمانا في آخرها لا « 17 »
هامش
( 1 ) دا 2 : فيثوّروا .
( 2 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 2 : الفاغة / مر 1 ، ال : القاعة .
( 3 ) ال : الحمادا .
( 4 ) دا 2 : على .
( 5 ) مر 2 : قلبه .
( 6 ) آس : فحبه .
( 7 ) مر 2 : ومن .
( 8 ) آس : حلمم .
( 9 ) [ نقل قول برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 90 . ]
( 10 ) ال : لا تبلغ .
( 11 ) [ الملل والنّحل : فألزم عليه أنّك تقول . ]
( 12 ) دا 1 ، آس ، مر 2 ، ال : ترى / مر 1 : نرى ؟ ؟ ؟ .
( 13 ) ال : إنّها .
( 14 ) دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : لا يحتمل .
( 15 ) دا 1 : تخل .
( 16 ) دا 2 ، مر 1 ، مر 2 ، ال : لا يتناهى .
( 17 ) مج ، مر 1 : - لا / [ الملل والنّحل : إلّا . ]