تحتهما « 1 » بتوسطّهما تدريجا و « 2 » في [ بدء ] « 3 » ما أبدعهما ، لا يموتان ، ولا يجوز عليهما الفناء والدّثور » .
أقول : معنى كلامهما « 4 » أنّ هذا العالم قابل للدّثور والفناء ؛ لأنّه تدريجيّ الحصول متجدّد الحدوث شيئا فشيئا . وأمّا العقل ، وكذا النّفس بوجهها الّذي يلي العقل ، فهما باقيان ببقاء اللّه ؛ لأنّهما مطموستان تحت « 5 » طوارق الجبروت « 6 » .
وأمّا « 7 » جهة النّفس الّتي تلي « 8 » الطّبع ، فهي أيضا داثرة فانية « 9 » .
[ 6 ] ومن هؤلاء السّادات العظام والآباء الكرام سقراط الحكيم « 10 » العارف الزّاهد ، من أهل أثينية « 11 » : وكان قد اقتبس الحكمة من فيثاغورس وأرسلاوس ، واقتصر من أصنافها على « الإلهيّات » و « الأخلاقيّات « 12 » » . واشتغل بالزّهد ورياضة النّفس وتهذيب الأخلاق وأعرض عن ملاذ « 13 » الدّنيا ، واعتزل إلى الجبل وأقام في غار « 14 » به . ونهى الرّؤساء الّذين كانوا في زمانه عن الشّرك
هامش
( 1 ) دا 2 : تحتها .
( 2 ) مج : - و / [ الملل والنّحل : - تدريجا . ]
( 3 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : في بدو / ال : بدو في .
( 4 ) ال : كلاهما .
( 5 ) ال : بحسب .
( 6 ) ال : الحدوث .
( 7 ) آس : + من .
( 8 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : يلي / ال : هي .
( 9 ) ال : ثابتة .
( 10 ) آس : حكيم / [ الحكيم . . . قصّته معروفة ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 89 . ]
( 11 ) دا 1 : الأثينيّة / دا 2 : اشية / آس ، مر 2 : اثنيه ؟ ؟ ؟ / مر 1 : ايشه / ال : انتبه .
( 12 ) آس : الاختلافيات / مر 1 : الاحلامات .
( 13 ) آس ، مر 2 : لذّات .
( 14 ) [ كلمهء « غار » در سه نسخهء مج ، آس ومر 2 به همين صورت ( با تنوين ) ، ودر نسخهء دا 2 بدون تنوين ولى كاملا جدا از كلمهء « به » ( در دو سطر جداگانه ) آمده است . در سه نسخهء ديگر ( دا 1 ، مر 1 وال ) ، اين كلمه بدون تنوين نوشته شده وكتابت آن به گونهاى است كه هم با تنوين قابل خواندن است ، وهم بدون تنوين وپيوسته به « به » به صورت يك كلمه :
« غار به » - آن گونه كه مصحّح كتاب الملل والنّحل انگاشته ودر بيان معناى آن گفته است : « غارب الجبل : أعلاه » . ]