عند القوم ؛ وقال : « إنّ شرف كلّ موجود بغلبة « 1 » الوحدة « 2 » ، وكلّ ما هو أبعد من الكثرة فهو أشرف وأكمل » .
و « 3 » نقل عنه أنّه قيل له : « لم قلت بإبطال العالم ؟ » ؛ قال : « لأنّه يبلغ « 4 » العلّة الّتي من أجلها كان ؛ فإذا بلغها « 5 » ، سكنت حركته » .
أقول : هذا « 6 » كلام وجيز في غاية البلوغ والإفاضة ، وكأنّه مستفاد من معدن الوحي والنّبوّة ؛ فقد دلّ على منشأ حدوث هذا « 7 » العالم وزواله ونفاده ، وكذا دلّ بوجازته على فناء الكلّ ووقوع القيامة الكبرى - كما ظهر من كلام إنباذقلس « 8 » .
و « 9 » كان فيثاغورس يقول :
إنّ ما في هذا العالم يشتمل على مقدار يسير « 10 » من الحسن « 11 » ؛ لكونه معلول الطّبيعة . وما فوقه من العوالم « 12 » أبهى وأشرف وأحسن ، إلى « 13 » أن يصل « 14 » الوصف « 15 » إلى عالم النّفس والعقل فيقف « 16 » ، فلا يمكن للنّطق « 17 » وصف ما فيها من الشّرف « 18 » والبهاء .
هامش
( 1 ) آس : بقلبة / مر 1 : فعليه .
( 2 ) [ الملل والنّحل : + فيه . ]
( 3 ) [ ونقل . . . سكنت حركته ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 86 و 87 . ]
( 4 ) مر 2 : بلغ .
( 5 ) ال : يليها ؟ ؟ ؟ .
( 6 ) دا 2 : وهذا الكلام .
( 7 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : - هذا .
( 8 ) دا 1 : إبنادقلس ؟ ؟ ؟ / آس : إبنادقلس / مر 1 ، ال : إبنادقلس .
( 9 ) [ وكان . . . غير منقطعة ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 88 . ]
( 10 ) دا 1 ، مر 1 : سير / ال : له .
( 11 ) دا 2 ، مر 2 ، ال : الحس .
( 12 ) آس ، مر 2 : العالم .
( 13 ) دا 2 : من / ال : + من .
( 14 ) ال : تصل .
( 15 ) دا 2 : الوقت . ( در بالا : الوصف . )
( 16 ) ال : فيصف ؟ ؟ ؟ .
( 17 ) [ الملل والنّحل : المنطق . ]
( 18 ) [ الملل والنّحل : + والكرم والحسن . ]