مسرورة محبورة « 1 » :
. . . وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
« 2 » .
أقول : كلامه دالّ على بطلان هذا العالم ودثوره وزواله ؛ إذ قد بيّن « 3 » في مقامه بالبرهان أنّ وجود الأجسام لا يمكن بدون النّفوس « 4 » والأرواح .
ويستفاد من كلامه أيضا ما ورد في الشّرائع الإلهيّة وعليه العرفاء الملّيّون والفضلاء المكاشفون من « 5 » كيفيّة رجوع الخلائق إلى المبدأ الخلّاق « 6 » وثبوت القيامة الكبرى الموجبة لفناء « 7 » الكلّ حتّى الأفلاك والأملاك وبقاء الواحد القهّار .
[ 5 ] ومن هؤلاء الفخام « 8 » فيثاغورس : و « 9 » كان في زمن سليمان - عليه السّلام « 10 » - ، قد أخذ الحكمة من معدن النّبوّة . وهو الحكيم الفاضل ذو الرّأي المتين والعقل المنير والفهم الثّاقب .
كان يدّعي أنّه شاهد العوالم بحسّه وحدسه « 11 » ، وبلغ في الرّياضة والتّصفية « 12 » إلى أن « 13 » سمع « 14 » حفيف « 15 » الفلك و « 16 » وصل إلى مقام الملك ، وقال :
« ما سمعت قطّ شيئا ألذّ من حركاتها ، ولا رأيت شيئا أبهى من صورها وهيئاتها « 17 » » .
وقوله في الإلهيّات ومبادئ الموجودات - و « 18 » أنّها هي العدد - معروف
هامش
( 1 ) مر 1 : مجبورة / ال : مجهورة .
( 2 ) [ سورهء 24 ( النّور ) ، آيهء 40 . ]
( 3 ) مج : تبيّن .
( 4 ) دا 2 : النّفس .
( 5 ) دا 2 ، ال : في .
( 6 ) آس ، مر 2 : الخالق .
( 7 ) دا 2 : بفناء .
( 8 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : - الفخام .
( 9 ) [ وكان . . . فهو أشرف وأكمل ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 78 تا 80 . ]
( 10 ) دا 1 ، دا 2 : ع .
( 11 ) مر 2 : - وحدسه / ال : العوالم بحيث وجدت .
( 12 ) دا 2 : النصفية .
( 13 ) آس ، مر 2 : حد .
( 14 ) مر 1 : سيحع ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) دا 2 : صفيف / ال : حقيقة .
( 16 ) آس : - و .
( 17 ) دا 1 ، مر 1 : هيأتها .
( 18 ) ال : - و .