ليس وراءها شيء أبسط منها « 1 » ، وأنّ الأشياء كامنة « 2 » بعضها في بعض » . وأبطل الكون والفساد « 3 » والاستحالة والنّموّ .
أقول : إنّ « 4 » لكلا « 5 » قوليه وجها صحيحا عندنا ، ليس « 6 » هذا المقام موضع بيانه وتفصيله ؛ وعليك أن تحسن « 7 » الظّنّ بأمثاله .
وكون الأفلاك عنصريّة ممّا ذهب إليه بعض العرفاء ، كالشّيخ العارف المحقّق « 8 » محيي الدّين الأعرابيّ الطّائيّ « 9 » - قدّس سرّه « 10 » .
وأمّا مذهب الكمون « 11 » ، فليس معناه ما فهمه النّاس من أهل النّظر أنّ في النّار - مثلا - صورة مائيّة « 12 » بالفعل إلّا أنّها خفيت عن الأبصار واستبطنت « 13 » وتعطّلت عن فعلها من التّبريد والتّرطيب وغيرهما « 14 » ؛ وهكذا في الأجسام الأخرى « 15 » . وهذا الرّجل أجلّ قدرا وأعظم خطرا من أن يذهب عليه أمثال هذا ؛ بل لكلامه « 16 » محمل « 17 » صحيح ، يدقّ عن فهم الجمهور .
و « 18 » ممّا نقل عنه أيضا أنّه تكلّم في « البارئ » بنوع حركة وسكون ؛ فقال :
هامش
( 1 ) مر 1 : منه .
( 2 ) مر 1 : كائنة .
( 3 ) [ الملل والنّحل : - والفساد . ]
( 4 ) ال : - إنّ .
( 5 ) آس ، مر 2 : لكلي .
( 6 ) دا 2 : وليس .
( 7 ) مر 1 : يحسن .
( 8 ) دا 2 : - المحقّق / آس ، مر 2 : كالشّيخ المحقّق العارف .
( 9 ) دا 2 : - الأعرابيّ الطّائيّ .
( 10 ) دا 2 ، مر 1 : - قدّس سرّه / ال : قده .
( 11 ) ال : الكون .
( 12 ) ال : الماء .
( 13 ) مر 1 : اسطنت .
( 14 ) آس ، مر 2 : غيرها .
( 15 ) مر 1 ، مر 2 : الآخر .
( 16 ) مج : لكلاميه .
( 17 ) آس : مجمل .
( 18 ) [ وممّا نقل . . . إلى أفلاطن ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 76 . ]