تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ليس عمومه واشتراكه على جهة الكلّيّة والإبهام ، بل « 1 » على وجه لا يعلمه إلّا الرّاسخون في العلم ؛ كما أنّ الوجود الواجبيّ يسمّى ب « الوجود بشرط لا » و « الهويّة الغيبيّة « 2 » » و « المرتبة « 3 » الأحديّة » ؛ والوجود الخاصّ لكلّ ممكن يسمّى ب « الوجود المقيّد وبشرط شيء » . وقد يسمّى المطلق الانبساطيّ « 4 » عند بعض العرفاء ب « النّفس الرّحمانيّ » ؛ وهو أوّل فيض صدر عن البارئ - تعالى - ويتّحد فيه جميع الصّور العقليّة - كما مرّ . [ 4 ] ومن عظماء الحكمة وكبرائها إنباذقلس « 5 » : وهو من الخمسة المشهورة من « 6 » رؤساء يونان . كان « 7 » من الكبار « 8 » عند الجماعة دقيق النّظر في العلوم مفضالا في الأحوال « 9 » . وكان في زمن داود النّبيّ - على نبيّنا وآله « 10 » وعليه السّلام « 11 » - وتلقّى منه « 12 » ، واختلف إلى لقمان الحكيم واقتبس منه الحكمة ، ثمّ عاد إلى يونان وأفاد . نقل عنه « 13 » أنّه قال : « العالم مركّب من الأسطقسّات « 14 » [ الأربعة ] « 15 » ، وأنّه
هامش
( 1 ) مر 1 : بلى / ال : - بل .
( 2 ) دا 1 ، ال : العيبيه ؟ ؟ ؟ / مر 1 : العينيّة .
( 3 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : مرتبة .
( 4 ) ال : انبساطيّ .
( 5 ) دا 1 : إبنادقلس ؟ ؟ ؟ .
( 6 ) ال : عن .
( 7 ) [ كان من الكبار . . . الاستحالة والنّموّ ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 72 و 76 . ]
( 8 ) آس ، مر 2 : الكبائر .
( 9 ) [ الملل والنّحل : رقيق الحال في الأعمال ( بجاى مفضالا في الأحوال ) . ]
( 10 ) دا 1 ، مر 2 : - وآله .
( 11 ) دا 2 ، مر 1 ، ال : ع .
( 12 ) [ الملل والنّحل : مضى إليه وتلقّى منه العلم ( بجاى وتلقّى منه ) . ]
( 13 ) دا 2 : نقله فيه .
( 14 ) مر 1 : الأسطقسّاط .
( 15 ) همه : الأربع .