التّمام . فهي أبدا مستهلكة الذّوات في ذات الحبيب الأوّل ؛ لا فرق بينهم وبين حبيبهم - كما ورد في الخبر القدسيّ « 1 » - ولا مجال لهم في الأنانيّة « 2 » والغيريّة - وأمّا إبليس وجنوده ، فليسوا منهم ولا من حزبهم ، وإلّا لما وقع منهم الإباء والأنانيّة « 3 » - ؛ فالكلّ « 4 » منهم سجود ركوع خضوع « 5 » .
وهم وتحصيل
وليس لأحد أن ينكر وجود العشق والمحبّة الإلهيّة في هذه الصّور المفارقة ؛ لما بيّنّا أنّ محبّة العالي مركوز في جبلّة السّافل .
ولاله أن يقول : إنّ المحبّة لا توجب « 6 » الوصول ، وإلّا لما وجد في العالم محبّ مفارق عن محبوبه ؛ وعلى تقدير أن يسلّم « 7 » ذلك ، فربما كان المطلوب نيل النّسبة « 8 » إليه والتّشبّه « 9 » به « 10 » أو القرب منه ، لا « 11 » الوصلة والاتّحاد .
لأنّا نقول : إنّ كلّ « 12 » معنى جبلّيّ للشّىء مركوز في قوّة ذاته ، فمقتضى كونه مركوزا فيها هو أن يحصل لذلك الشّيء بالفعل « 13 » . والتّخلّف عن مقتضى ذات « 14 »
هامش
( 1 ) [ ؟ ]
( 2 ) آس : الانابيه .
( 3 ) ال : إلى ما والا ما بعد ( بجاى الإباء والأنانيّة ) .
( 4 ) ال : فلكلّ .
( 5 ) مر 2 : سجود وركوع / ال : سجود وركوع وخضوع .
( 6 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : لا يوجب / مر 2 : لا توجب ؟ ؟ ؟ .
( 7 ) مج : يسلّم ؟ ؟ ؟ / دا 2 : نسلّم .
( 8 ) ال : التّشبّه .
( 9 ) آس ، مر 2 : النّسبة .
( 10 ) دا 2 : نيل التّشبّه به والنّسبة إليه .
( 11 ) ال : و .
( 12 ) دا 2 : + طلب / مر 1 : لكل .
( 13 ) دا 2 : + إلّا لمانع .
( 14 ) ال : ذلك .