تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
إليها ، إذ ما من موجود « 1 » - كما مرّ « 2 » - سوى اللّه - تعالى « 3 » - إلّا وله غاية مطلوبة فوقه ، والكلام جار في غاية غايته ، وهكذا إلى أن يتسلسل أو « 4 » يدور - وهما مستحيلان - ، أو ينتهي إلى غاية أصليّة لا « 5 » غاية فوقها ، وهو البارئ للكلّ « 6 » - جلّ اسمه . فهو الواحد القهّار « 7 » ، فليس معه قديم سواه ، وإليه يرجع الأمر كلّه « 8 » ، وبيده ملكوت كلّ شيء « 9 » .

تنوير عرشيّ

كلّ هويّة - سواء كانت واجبة أو ممكنة - فلا بدّ لها من لوازم عقليّة وفروعات ، هي معاليله « 10 » ولو بالشّيئيّة « 11 » و « 12 » المعلوميّة « 13 » والموجوديّة ، وخصوصا « 14 » الهويّة الّتي هي « 15 » أصل الهويّات ومنبع كلّ وجود وإنّيّة « 16 » ومنشأ كلّ مفهوم ومهيّة « 17 » .
هامش
( 1 ) آس ، مر 2 : وجود .
( 2 ) مر 1 : كامن ( بجاى كما مرّ ) .
( 3 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : - تعالى .
( 4 ) دا 2 ، ال : و .
( 5 ) ال : أو .
( 6 ) آس ، مر 2 : الكلّ .
( 7 ) [ برگرفته از : سورهء 13 ( الرّعد ) ، آيهء 16 : . . . قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ . ]
( 8 ) [ برگرفته از : سورهء 11 ( هود ) ، آيهء 123 : وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ . . . . ]
( 9 ) [ برگرفته از : سورهء 36 ( يس ) ، آيهء 83 : فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . ]
( 10 ) ال : معلّلة له .
( 11 ) مج : بالشيئه / دا 1 : بالشّبه / آس : بالشئنه / مر 1 : بالنّسبة .
( 12 ) مر 1 : - و .
( 13 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 : المعلوليّة .
( 14 ) ال : خصوص .
( 15 ) آس ، مر 1 : - هي .
( 16 ) دا 2 : إنّيّته / آس : انبه / مر 1 : اتيه .
( 17 ) مر 1 : ماهيّة .