الأصل إلى المثال « 1 » والشّبح « 2 » ؛ وإنّما [ تكون ] « 3 » هي أصول هذه الأشباح الكائنة المتجدّدة لأنّها فاعلها وغايتها وصورتها أيضا ؛ لأنّ تلك الأصول هي « 4 » عقليّات بالفعل ، وهذه لا تخلو « 5 » عن « 6 » القوّة والإمكان .
وهذه « 7 » بحسب وجودها الكونيّ التّجدّديّ سالكة مشتاقة إليها ؛ فهي من حيث جزئيّتها وتشخّصها « 8 » الزّمانيّ الاتّصاليّ تنال « 9 » منها شيئا « 10 » فشيئا « 11 » على التّتالي « 12 » ، وتصل « 13 » إليها وصولا بعد وصول ، وتحصل « 14 » لذاتها منها حصولا بعد حصول على التّدريج ؛ إذ « 15 » لكلّ صورة « 16 » عقليّة شؤون وجهات ووجوه « 17 » وحيثيّات ، لا يحيط بها إلّا اللّه . وأمّا بحسب وجودها العقليّ ، فهي واصلة إليها متّحدة « 18 » بها اتّحاد ذي الغاية بغايتها عند الوصول .
وأمّا تلك الصّور العقليّات والمثل النّوريّات والعلوم الإلهيّات ، فهي أبدا ملتحقة بفاعلها وغايتها ملاحظة لجمال بارئها ومبدعها ، لم ترجع « 19 » إلى ذواتها طرفة عين عنه « 20 » ؛ لإنّ الإمكان هناك لا يفارق الفعليّة « 21 » ، والقصور لا يباين
هامش
( 1 ) ال : الشّبح .
( 2 ) دا 1 : الشّيخ / ال : المثال .
( 3 ) همه : يكون .
( 4 ) دا 1 : بين .
( 5 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : لا يخلو .
( 6 ) دا 2 : من .
( 7 ) مر 1 : هذا .
( 8 ) ال : شخصيّتها .
( 9 ) دا 1 ، ال : تنال ؟ ؟ ؟ / مر 1 : ينال / آس : نبال .
( 10 ) ال : ( ناخوانا ) .
( 11 ) ال : فنا .
( 12 ) آس : التبالي .
( 13 ) دا 1 ، مر 1 ، ال : يصل / آس : يصال .
( 14 ) مج ، آس ، ال : يحصل .
( 15 ) ال : أو .
( 16 ) دا 1 : - صورة .
( 17 ) ال : - ووجوه .
( 18 ) آس : متجدّدة .
( 19 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : لم يرجع .
( 20 ) آس : - عنه .
( 21 ) مر 1 ، ال : العقليّة .