الفصل الثّاني عشر « 1 » في نحو وجود العقول الفعّالة
ودفع ما اشتهر من الفلاسفة أنّ لها تسرمدا غير تسرمد « 2 » الذّات الإلهيّة حتّى يكون في « 3 » الوجود قدماء « 4 » فوق واحد وإثبات أن لا قديم ذاتا وزمانا « 5 » إلّا اللّه الواحد القهّار اعلم أنّ « 6 » البارئ - جلّ ذكره « 7 » - غاية كلّ شيء - كما أنّه فاعل كلّ شيء « 8 » - ؛ لأنّه خير محض لا شرّيّة فيه أصلا ، وكلّ ما « 9 » هو خير محض يطلبه كلّ « 10 » شيء
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 5 ، ص 200 تا 205 وص 195 و 196 وص 205 و 206 . ]
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 5 ، ص 200 تا 205 وص 195 و 196 وص 205 و 206 . ]
( 2 ) دا 1 : تسريدا غير تسريد .
( 3 ) [ از اينجا تا پايان عبارت « لأنّ الامكان هناك لا يفارق » ( ص 140 ، س آخر ) در نسخهء مر 2 موجود نيست . ]
( 4 ) ال : قدوما .
( 5 ) ال : لا زمانا .
( 6 ) آس : - أنّ .
( 7 ) دا 2 : تعالى .
( 8 ) ال : - كما أنّه فاعل كلّ شيء .
( 9 ) آس : وكلّما .
( 10 ) ال : - كلّ .