علم اللّه . ومن ذهب إلى أنّ الزّمان واجب الوجود لذاته ، أراد بذلك معنى أرفع ممّا يفهمه الجمهور ؛ وقد ورد أيضا « 1 » في الحديث المشهور : « لا تسبّوا الدّهر ، فإنّ الدّهر هو اللّه » « 2 » ، وفي الأدعية النّبويّة « 3 » : « يا دهر ، يا ديهور ، يا ديهار ، يا كان ، يا كينان ، يا روح » « 4 » .
وفي كلام أساطين الحكمة : نسبة الثّابت إلى الثّابت سرمد ، ونسبة الثّابت إلى المتغيّر دهر ، ونسبة المتغيّر إلى المتغيّر زمان .
أرادوا بالأوّل نسبة البارئ إلى صفاته وأسمائه وعلومه ، وبالثّاني نسبة علومه الثّابتة « 5 » إلى « 6 » معلوماته المتجدّدة الّتي هي موجودات هذا « 7 » العالم بالمعيّة الوجوديّة ، وبالثّالث نسبة معلوماته المتجدّدة بعضها إلى بعض بالمعيّة الزّمانيّة « 8 » الّتي هي عين التّقدّم والتّأخّر الزّمانيّين . تأمّل فيه !
تكميل مشرقيّ
قد انكشف لك « 9 » ممّا « 10 » سردنا « 11 » عليك بيانه وأقمنا عليه « 12 » برهانه أنّ « 13 »
هامش
( 1 ) دا 2 : - أيضا .
( 2 ) [ رك : تاج الدّين محمّد بن محمّد الشّعيريّ ، جامع الأخبار ، قم ، منشورات الرّضيّ ، بىتا ، ص 160 . ]
( 3 ) آس : + ص / مر 2 : + صلّى اللّه عليه وآله .
( 4 ) [ ؟ ]
( 5 ) آس : الثّانية .
( 6 ) ال : على .
( 7 ) ال : هذه .
( 8 ) ال : زمانيّة .
( 9 ) آس ، مر 1 ، مر 2 : - لك .
( 10 ) ال : ما .
( 11 ) آس : يردنا / مر 1 : تلونا .
( 12 ) ال : - عليه .
( 13 ) آس ، مر 2 ، ال : من أنّ .