ولمّا كانت « 1 » الطّبيعة « 2 » تحسّ « 3 » بالفناء « 4 » والاضمحلال ، صارت جذّابة « 5 » للنّفس « 6 » إليها ومروقة « 7 » في عينها « 8 » حائلة بينها وبين معالي « 9 » الأمور مخافة أن تبطل وتضمحلّ « 10 » . وهذا أيضا لحكمة ومصلحة من اللّه في « 11 » اشتغال النّفس « 12 » برهة من الزّمان لتدبير « 13 » عالم الطّبيعة إلى أن يقضي « 14 » اللّه أمرا كان مفعولا « 15 » .
شكّ وتحقيق
ثمّ لو رجعت وقلت : لم وجب الفناء والدّثور للطّبيعة « 16 » ، وكيف لا تلحق « 17 » بمنزلة النّفس كما يلحق « 18 » النّفس بمنزلة العقل ؟
قلت : قد علمت ذلك فيما سبق . وأمّا « 19 » البيان اللّمّيّ لذلك « 20 » ، فهو أنّ النّفس
هامش
( 1 ) دا 2 : كان .
( 2 ) دا 1 : - الطّبيعة .
( 3 ) دا 1 : محسن / آس ، مر 1 : يحس / مر 2 : يحس ؟ ؟ ؟ .
( 4 ) آس : بالعناء .
( 5 ) مج : جذاته / دا 1 : حذابه / آس ، مر 2 : حداته ؟ ؟ ؟ / مر 1 : جذابه / ال : حدابه .
( 6 ) مر 1 : النّفس .
( 7 ) مج : منزوقة / دا 1 ، دا 2 : متروقة / آس ، ال : متروفه / مر 2 : متروفه ؟ ؟ ؟ .
( 8 ) ال : علّيّتها .
( 9 ) ال : معاني .
( 10 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : أن يبطل ويضمحلّ .
( 11 ) مر 1 : من .
( 12 ) ال : - النّفس .
( 13 ) دا 1 : ليدبّر .
( 14 ) آس : أن يعضى / مر 2 : أن يعصى .
( 15 ) [ برگرفته از : سورهء 8 ( الأنفال ) ، آيههاى 42 و 44 : . . . لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا . ]
( 16 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : الفناء للطّبيعة والدّثور / آس : الفناء والديور للطبيعة .
( 17 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : لا يلحق / مر 2 : لا تلحق ؟ ؟ ؟ .
( 18 ) دا 2 : - بمنزلة النّفس كما يلحق .
( 19 ) دا 2 : إنّما .
( 20 ) آس ، مر 2 : في ذلك .