تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
حيث كانت ذات جهتين « 1 » ، فهي « 2 » من جهة ذاتها كأنّها « 3 » جوهر عقليّ ثابت بالقوّة ، ومن جهة تعلّقها بالطّبيعة وفعلها وتدبيرها جوهر متجدّد غير ثابت . وهاتان الجهتان مما يشبه أن يكون « 4 » إحداهما « 5 » مقوّمة لها داخلة في قوامها ، والأخرى لا حقة لذاتها ، لكونها إضافة لها إلى الطّبيعة ؛ فإذا سقطت عنها هذه الإضافات ، رجعت « 6 » إلى منبعها « 7 » الأصليّ وحيّزها « 8 » العقليّ . وأمّا الطّبيعة ، فهي سارية في أقطار الهاوية نائية « 9 » عن عالم البقاء والنّور متخلّصة « 10 » إلى التّجدّد والانقضاء والدّثور ؛ فهي لاهية عن الأمور العقليّة غير عارفة ولا مشتاقة « 11 » إليها ، لبعدها عن عالم العقل . فهي بما هي متجدّدة سائلة زائلة لا يمكن لها اللّحوق بعالم البقاء ، وبما فيها من الجهة العقليّة النّوعيّة فحكمها « 12 » حكم سائر المعاني النّوعيّة والكلّيّات الطّبيعيّة الّتي لا وجود لها بالفعل ولا تحصّل « 13 » لها إلّا بما يقوّمها « 14 » وجودا ويحصّلها « 15 » شخصا « 16 » ؛ لأنّها جسمانيّة الكون ، وكلّ جسمانيّة الكون غير شاعر لا « 17 » بذاته و « 18 » لا بغيره ؛ فالطّبيعة لاهية « 19 » عن الأمور العقليّة غير عارفة بها ولا مشتاقة إليها .
هامش
( 1 ) دا 2 ، مر 2 : وجهين .
( 2 ) دا 1 : حهتى ؟ ؟ ؟ / ال : - فهي .
( 3 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : - كأنّها .
( 4 ) دا 1 : تكون / مر 2 ، ال : يكون .
( 5 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 2 : إحديها .
( 6 ) دا 2 : رجع .
( 7 ) دا 1 : تتبعها .
( 8 ) دا 1 : صيرها .
( 9 ) دا 2 : تائبة .
( 10 ) ال : متحصّلة .
( 11 ) ال : مشتاق .
( 12 ) ال : فاحكمها .
( 13 ) مج ، مر 1 : لا يحصل / دا 1 : لا يحصل ؟ ؟ ؟ .
( 14 ) دا 1 ، مر 1 : تقدمها ؟ ؟ ؟ / مر 2 : نقومها ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) دا 1 : تحصلها ؟ ؟ ؟ / آس ، مر 1 ، مر 2 : تحصلها .
( 16 ) مر 1 : شخصيّا .
( 17 ) مر 2 : - لا .
( 18 ) آس : - و .
( 19 ) آس ، مر 2 : غائبة .