باقية بتعاقب الأشخاص ، إن أريد به أنّه يوجد « 1 » هناك أمر واحد بالعدد من المهيّة « 2 » باق في كلّ حين ومع وحدته العدديّة موجود في كلّ فرد من أفراده ، فهو من سخائف « 3 » الأقوال - و « 4 » قد برهن الشّيخ « 5 » على فساده في الشّفاء « 6 » وغيره ، والشّيخ أيضا قد صنّف رسالة على حدة في فساد كون الكلّيّ الطّبيعيّ موجودا بوحدته في سائر الأفراد معروضا لتشخّصاتها . وإن أريد به « 7 » أنّه عند تبدّل الأفراد وتجدّد الآحاد المتوافقة في النّوع لا يتبدّل حدودها النّوعيّة ، فذلك « 8 » مسلّم وليس بضارّ « 9 » لنا ، لأنّ الحدود أمور ذهنيّة انتزاعيّة مركّبة من أجناس وفصول غير موجودة « 10 » في الخارج على وصف الوحدة « 11 » والتّعيّن ، وليس وحدة الطّبيعة الجنسيّة أو « 12 » الفصليّة أو الحدّيّة أو « 13 » النّوعيّة وغير ذلك « 14 » وحدة بالعدد . والقدم والحدوث وصفان يوصف بشيء « 15 » منهما « 16 » الموجود الواحد الشّخصيّ ، إمّا في العين أو في العقل ؛ والمفهومات والمعاني الكلّيّة إذا أخذت من حيث هي هي ، فهي ليست بواحدة ولا كثيرة ولا قديمة ولا حادثة - بل ولا موجودة ولا معدومة - ، وإنّما يوصف بشيء « 17 » من هذه الأوصاف
هامش
( 1 ) ال : وجد .
( 2 ) مر 1 : الماهيّة .
( 3 ) ال : يخالف .
( 4 ) ال : إذ .
( 5 ) مج : + الرّئيس .
( 6 ) [ رك : ابن سيناء الشفاء ، الإلهيات ، ص 207 تا 212 وص 315 . ]
( 7 ) مر 2 : - به .
( 8 ) دا 1 ، مر 1 : فكذلك .
( 9 ) دا 1 ، آس : يضارّ .
( 10 ) ال : موجود .
( 11 ) مج ( در بالا ) : الوجود .
( 12 ) ال : و .
( 13 ) ال : و .
( 14 ) دا 2 ، آس ، مر 2 ، ال : وغيرها .
( 15 ) مر 2 ، ال : لشيء .
( 16 ) مر 1 : يوصف بهما الشّيء .
( 17 ) مر 2 ، ال : لشيء .