الفصل الحادي عشر « 1 » في ربط الحادث بالقديم
قد تحيّرت أفهام العقلاء من المتكلّمين والحكماء واضطربت أقوالهم في ارتباط الحادث بالقديم . والّذي هو أسدّ « 2 » الأقوال الواردة منهم وأقرب إلى الصّواب هو قول من قال : « 3 » :
إنّ الحوادث بأسرها تستند « 4 » إلى حركة دائمة دوريّة ؛ ولا يفتقر هذه الحركة إلى علّة حادثة ، لكونها ليس لها [ بدء ] « 5 » زمانيّ . فهي دائمة باعتبار وبه استندت إلى « 6 » العلّة القديمة ، وحادثة باعتبار وبه كانت مستند الحوادث .
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 128 تا 148 ؛ ج 5 ، ص 197 تا 199 . ]
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 128 تا 148 ؛ ج 5 ، ص 197 تا 199 . ]
( 2 ) آس ، ال : أشدّ .
( 3 ) [ قائل شناخته نشد . ]
( 4 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : يستند .
( 5 ) همه : بدو .
( 6 ) ال : لا .