تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
تبعا لأشخاصها . فقد ثبت أنّ الكلّيّ الطّبيعيّ والمهيّة « 1 » المطلقة ليس موجودا واحدا مستمرّ « 2 » الوجود بوحدته بواسطة تعاقب الأفراد وتوارد الآحاد « 3 » ، حتّى يصحّ القول بقدم النّوع لأجل تعاقب أفراده وأعداده لا إلى نهاية . فإذن قد بزغ « 4 » نور الحقّ من أفق البرهان ، وطلعت شمس الحقيقة من مطلع البيان ، وانكشف واستنار « 5 » بالبرهان الكاشف المنير للعقل المحقّق البصير أنّ السماء والسّماويّ كالأرض والأرضيّ « 6 » في أن لا بقاء لأحد « 7 » منهما سرمدا « 8 » ، لا شخصا ولا نوعا ؛ وأنّ حال الشّمس والقمر كحال زيد وعمرو في تبدّلهما وانقضائهما ودثورهما وفنائهما « 9 » من جهة اشتمالهما « 10 » على الطّبيعة الجرميّة السّائلة الزّائلة ، إلّا أنّ تشخّصات السّماء والكواكب متّصلة وتشخّصات العنصر « 11 » والمركّبات منفصلة ؛ وثبت أنّ الحمل والثّور والنّسر « 12 » و « 13 » السّرطان « 14 » في عالم السّماء كالحمل والثّور والنّسر « 15 » والسّرطان « 16 » في عالم الأرض ، من حيث « 17 » إنّ أشخاص كلّ من القبيلين متجدّدة في كلّ حين « 18 » ،
هامش
( 1 ) مر 1 : الماهيّة .
( 2 ) ال : مستمرّا .
( 3 ) ال : الآجال .
( 4 ) دا 1 : ينزع .
( 5 ) دا 1 ، آس ، مر 2 : استتار .
( 6 ) مر 1 : الأرضين / ال : - والأرضيّ .
( 7 ) ال : لواحد .
( 8 ) ال : ولا تسرمد .
( 9 ) ال : فناهما .
( 10 ) آس ، ال : اشتمالها .
( 11 ) دا 1 ، مر 1 : العناصر .
( 12 ) دا 2 : السّنبلة .
( 13 ) آس : في .
( 14 ) دا 2 : + والنّيّر .
( 15 ) دا 2 : النّيّر .
( 16 ) دا 1 : - في عالم السّماء . . . السّرطان / ال : السّرطان والنّسر .
( 17 ) مر 1 : - حيث .
( 18 ) ال : ضي .