الفصل العاشر « 1 » في نتيجة ما قدّمناه وثمرة ما أصّلناه
قد علّمناك وهديناك طريقا عرشيّا لم يسبقنا أحد من المشهورين بهذه الصّناعة النّظريّة في إثبات حدوث العالم الجسمانيّ - بجميع ما فيه من السّماوات والأرضين وما بينهما - حدوثا زمانيّا تجدّديّا ؛ فاشكر ربّك « 2 » ، أيّها الأخ المؤمن ، في انفتاح روزنة قلبك إلى مشاهدة « 3 » عالم الملكوت من هذا البيت المظلم الكدر « 4 » ذي « 5 » حيّات وعقارب وسباع .
وذلك لما علمت بالبرهان أنّ الطّبيعة السّارية في الجسم - الّتي هي مقوّمة مادّته وصورة ذاته - أمر متبدّل الذّات الشّخصيّة تدريجيّ الكون ،
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، مفاتيح الغيب ، صحّحه وقدّم له محمّد خواجويّ ، تهران ، مؤسّسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى ، 1363 ش ، ص 395 تا 398 . ]
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، مفاتيح الغيب ، صحّحه وقدّم له محمّد خواجويّ ، تهران ، مؤسّسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى ، 1363 ش ، ص 395 تا 398 . ]
( 2 ) مر 2 : - ربّك .
( 3 ) دا 1 : فلعك إلى من رهده .
( 4 ) مر 1 : المكدر .
( 5 ) ال : وهي .