تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
التّجدّد « 1 » هو وجود الطّبيعة الجوهريّة « 2 » الّتي هي صورة الجسم ، والجسم بقوّته « 3 » الاستعداديّة مادّتها . واتّصالها هو الحركة بمعنى القطع ، ومقدار هذا الاتّصال هو الزّمان ؛ وأمّا الأمر المستمرّ الدّائم منها « 4 » ، فهو أصلها وسنخها المتوسط أبدا بين حدودها « 5 » وأجزائها الّتي هي جزئيّاتها أيضا بوجه - كما أنّها أجزاؤها بوجه « 6 » - ؛ والآن « 7 » السّيّال الّذي بإزائه « 8 » ما نسبته إلى الزّمان نسبة التّوسّط إلى الحركة المتّصلة . فههنا « 9 » أمر عقليّ هو جوهر فعّال « 10 » واحد ذو شؤون « 11 » غير متناهية ، وشؤونه « 12 » أظلال لشؤون « 13 » الحقّ الأوّل - جلّ اسمه « 14 » - ، حيث قال :
. . . كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 15 » . فذلك الأمر لا يجوز أن يكون جسما أو جسمانيّا ، لما علمت مرارا أنّ كلّ جسم أو جسمانيّ واقع تحت « 16 » الزّمان والحركة . فهو إمّا نفس أو عقل أو ذات البارئ : لا سبيل إلى الأوّل ، لأنّ النّفس بما هي متعلّقة بالجسم حكمها حكم الطّبيعة المادّيّة والصّورة الجرميّة المتبدّلة « 17 » - كما مرّ « 18 » - ؛ فعلّة « 19 » الزّمان والزّمانيّات المتجدّدة المتصرّمة على الاستقلال إمّا البارئ ذاته أو بتوسط
هامش
( 1 ) دا 2 : + و .
( 2 ) آس : الجوهر .
( 3 ) دا 1 : بقدته ؟ ؟ ؟ / مر 1 : لقوته .
( 4 ) ال : ههنا .
( 5 ) ال : حدود .
( 6 ) ال : - كما أنّها أجزاؤها بوجه .
( 7 ) مر 1 : لأنّ ( بجاى والآن ) .
( 8 ) مر 1 : مارابه .
( 9 ) آس ، مر 2 : فهنا .
( 10 ) دا 1 ، مر 1 : يقال .
( 11 ) دا 1 : ستون .
( 12 ) دا 1 ، ال : شيونه .
( 13 ) دا 1 : لشيون / ال : شيون .
( 14 ) دا 2 : تعالى .
( 15 ) [ سورهء 55 ( الرّحمن ) ، آيهء 29 . ]
( 16 ) دا 2 : + الكون و .
( 17 ) ال : المبتديه .
( 18 ) دا 1 : في .
( 19 ) دا 1 : فعله .