أمره الأعلى - المسميّ ب « الرّوح الأعظم » - ، وهو عالم ملكوته وإلهيّته « 1 » .
والرّوح ملك مقرّب مشتمل على ملائكة « 2 » كثيرة ، هي جنود للرّبّ - تعالى - كما أشار إليه « 3 » بقوله - تعالى « 4 » - :
. . . وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ . . .
« 5 » ؛ وله هويّة وجوديّة ذو هويّات كثيرة « 6 » عقليّة . و « 7 » عن أمير المؤمنين « 8 » - عليه السّلام « 9 » - أنّه قال : « الرّوح ملك من الملائكة ، له سبعون ألف « 10 » وجه ، و « 11 » لكلّ وجه « 12 » سبعون « 13 » ألف لسان ، ولكلّ لسان سبعون ألف لغة ، يسبّح « 14 » اللّه بتلك اللّغات كلّها ، ويخلق من « 15 » كلّ تسبيحة « 16 » ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة » « 17 » - مستغرقة في الهويّة الواجبيّة « 18 » الإلهيّة « 19 » .
ونسبة الرّوح - لكونه أمر اللّه - إليه كنسبة الأمر إلى الآمر من حيث هو آمر ونسبة الكلام إلى المتكلّم من حيث هو متكلّم . وآمريّة الحقّ - تعالى - وفاعليّته « 20 » بنفس « 21 » ذاته الأحديّة ؛ وإلّا لم يكن « 22 » تامّ « 23 » الفاعليّة حيث يكون
هامش
( 1 ) مج : إلهيّة .
( 2 ) ال : مليكه .
( 3 ) مر 2 : - إليه .
( 4 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، ال : - تعالى .
( 5 ) [ سورهء 74 ( المدّثّر ) ، آيهء 31 . ]
( 6 ) آس ، مر 2 : وجوديّة .
( 7 ) مر 1 : - و .
( 8 ) آس ، ال : + عليّ .
( 9 ) مر 2 : صلوات اللّه عليه .
( 10 ) ال : - ألف .
( 11 ) مر 1 : - و .
( 12 ) ال : + له .
( 13 ) مج : + سبعون .
( 14 ) مر 1 : سبح .
( 15 ) آس ، مر 2 : مع .
( 16 ) مج : تسبيحه / آس : تسبيح / ال : - تسبيحة .
( 17 ) [ رك : محمّد باقر المجلسيّ ، بحار الأنوار ، بيروت ، مؤسّسة الوفاء ، 1403 ق ، ج 56 ، ص 222 . ]
( 18 ) مج ، مر 1 ، مر 2 : الواجبة .
( 19 ) دا 2 : + من حيث هوامر .
( 20 ) دا 1 : ما علتيه ؟ ؟ ؟ .
( 21 ) مر 1 : نفس .
( 22 ) مر 2 : لم تكن .
( 23 ) دا 1 ، مر 1 : تمام .