فاعليّته بأمر زائد من إرادة زائدة أو داع أو صلوح « 1 » حال أو « 2 » حصول شرط أو رفع « 3 » مانع أو استعداد قابل أو غير ذلك - تعالى عن الجميع علوّا كبيرا .
. . . أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ . . .
« 4 » ؛ لكن « 5 » عالم خلقه ، وهو كلّ ما له خلق وتقدير « 6 » ومساحة « 7 » كالأجسام والجسمانيّات ، حادثة الذّوات تدريجيّة الوجودات « 8 » منفكّة الحقائق المادّيّة عن قدرته « 9 » . فاللّه - سبحانه - فاعل لم يزل ولا يزال ، كما أنّه عالم مريد لم يزل ولا يزال . وهو آمر وخالق أبدا سرمدا ، إلّا أنّ أمره قديم وخلقه حادث - لما عرفت - ؛ ولذا قال في كتابه العظيم :
. . . وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
« 10 » ولم يقل :
« خلق اللّه » . ونسبة عالم أمره « 11 » إليه « 12 » نسبة « 13 » الضّوء إلى المضيء بالذّات ؛ ونسبة « 14 » عالم الخلق إليه نسبة الكتابة إلى الكاتب ، فإنّ وجود كلّ صورة من صور الكتابة يتأخّر عن وجود الكاتب ، وهو يتقدّم « 15 » عليها جميعا - تقدّما « 16 » لا يجامع « 17 » بحسبه المتقدّم « 18 » المتأخّر .
إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ
« 19 » .
* * *
هامش
( 1 ) دا 2 ( در بالا ) : سنوح .
( 2 ) ال : و .
( 3 ) مر 1 : دفع .
( 4 ) [ سورهء 7 ( الأعراف ) ، آيهء 54 . ]
( 5 ) آس : لكل .
( 6 ) مر 1 : تدبير .
( 7 ) دا 1 : جسامة / ال : مسافة .
( 8 ) مر 1 : الوجود .
( 9 ) دا 2 : + تعالى .
( 10 ) [ سورهء 4 ( النّساء ) ، آيهء 47 ؛ وسورهء 33 ( الأحزاب ) ، آيهء 37 . ]
( 11 ) مر 1 : أمر اللّه .
( 12 ) دا 1 ، مر 1 : - إليه .
( 13 ) مر 1 : كنسبة .
( 14 ) مر 1 : كنسبة .
( 15 ) مج : متقدّم / ال : يتأخّر .
( 16 ) دا 1 : فقد ما / آس ، مر 2 : بقدر ما .
( 17 ) دا 1 : لامع .
( 18 ) مر 1 : + و .
( 19 ) [ سورهء 21 ( الأنبياء ) ، آيهء 106 . ]