تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

الفصل التّاسع « 1 » في تأكيد القول بأنّه لا يتقدّم على ذات الزّمان شيء إلّا البارئ - عزّ « 2 » مجده « 3 »

لمّا علمت أنّ الزّمان وما يقترنه أمور تدريجيّة الأكوان متجدّدة « 4 » الحصولات ، فكلّ ما يتقدّم على الزّمان - سواء كان وجودا أو عدما أو غيرهما - هذا التّقدّم - أي الّذي بحسبه لا يجامع المتقدّم المتأخّر - يكون زمانا أو ذا زمان ؛ فيكون قبل كلّ زمان زمان وقبل كلّ حركة حركة ، إلى « 5 » ما لا نهاية له . وقد ثبت أيضا « 6 » - فيما مرّ - أنّ علّة الشّيء لا بدّ وأن تكون « 7 » غير متعلّقة الذّات والوجود بذلك الشّيء ؛ فلا يتقدّم على الزّمان إلّا البارئ وإرادته وقدرته وأمره ، المعبّر
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 124 تا 127 . ]
( 2 ) مر 1 : غير .
( 3 ) ال : اسمه .
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 124 تا 127 . ]
( 2 ) مر 1 : غير .
( 3 ) ال : اسمه .
( 4 ) دا 1 : متجدّد .
( 5 ) ال : على .
( 6 ) ال : + أنّ .
( 7 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 : يكون / مر 2 ، ال : تكون ؟ ؟ ؟ .