يتخلّل « 1 » جعل بين الملزوم « 2 » واللّازم .
فالأكوان الجسمانيّة مطلقا أكوان ناقصة تحتاج « 3 » إلى زمان ومكان ووضع وكمّ وكيف . فقد « 4 » علمت أنّ فاعل « 5 » هذه الأمور يجب أن يكون أصله مفارق الذّات والوجود عنها ؛ فلا يجوز أن يكون علّة الزّمان زمانا قبله ، ولا علّة المكان مكانا قبله وعلّة الوضع وضعا آخر ، وهكذا في الكمّ وغيره . فهذه « 6 » الأمور - مع أنّها حوادث متجدّدة متصرّمة - فعلّتها « 7 » الأصليّة لابدّ أن [ تكون ] « 8 » قديما ثابت الذّات خارجا عن سلسلة الزّمان والمكان . وهو « 9 » اللّه - سبحانه - بذاته الأحديّة ؛ أو من جهة بعض صفاته السّرمديّة ؛ أو من جهة عالم أمره « 10 » الّذي إذا قال لشيء : « كن » ، فيكون « 11 » .
* * * *
هامش
( 1 ) دا 1 ، ال : أن يتحلّل / آس : أن ينحلل .
( 2 ) مر 2 : اللّزوم .
( 3 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : يحتاج / دا 2 : محتاج .
( 4 ) ال : وقد .
( 5 ) مر 1 : جاعل .
( 6 ) ال : فهذا .
( 7 ) مر 1 : فعلّيّتها .
( 8 ) مج ، دا 1 ، مر 2 ، ال : تكون / دا 2 ، آس ، مر 1 : يكون .
( 9 ) آس ، مر 2 : فهو .
( 10 ) مر 2 : أمر .
( 11 ) [ اشاره به آياتي نظير آيهء 117 از سورهء 2 ( البقرة ) وآيهء 47 از سورهء 3 ( آل عمران ) وآيهء 35 از سورهء 19 ( مريم ) : . . . إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . ]