تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وقد علمت من طريقتنا أنّ كلّ جسم وكلّ « 1 » طبيعة جسمانيّة وكلّ عارض جسمانيّ - من الشّكل والوضع وسائر العوارض المادّيّة - أمور سائلة زائلة ، إمّا بالذّات وإمّا بالعرض . ففاعل الزّمان على الإطلاق لا بدّ وأن يكون أمرا ذا اعتبارين وله جهتان : جهة وحدة عقليّة « 2 » ، وجهة كثرة تجدّديّة « 3 » ؛ فبجهة وحدته « 4 » يفعل الزّمان بهويّته « 5 » الاتّصاليّة ، وبجهة تجدّده ينفعل « 6 » تارة عنه ويفعله « 7 » أخرى بحسب هويّات أبعاضه « 8 » المخصوصة . وذلك الأمر إنّما هو نفس الفلك « 9 » ؛ والطّبيعة العقليّة له « 10 » جهة وحدتها ، والطّبيعة الجسمانيّة جهة كثرتها وتجدّدها . فنفس الجرم « 11 » الأقصى فاعل الزّمان ومقيمه وحافظه ومحدّده « 12 » . وهي أيضا محدّد المكان والجهات المكانيّة بمثل البيان المذكور ؛ إذ « 13 » الجرم الشّخصيّ كما يفتقر إلى الزّمان والحركة « 14 » في إمكانه الاستعداديّ وحدوثه التّجدّديّ ، كذلك يحتاج إلى المكان والوضع والجهة ، فكيف يتقدّم عليها طبعا « 15 » ؟ ! فإنّ هذه الأمور « 16 » - كما أشرنا إليه - إمّا من مقوّمات « 17 » الشّخص الجسمانيّ أو من لوازم وجوده ، و « 18 » لوازم الوجود كلوازم المهيّة « 19 » في امتناع أن
هامش
( 1 ) مر 1 : - كلّ .
( 2 ) مر 1 : عقليّا .
( 3 ) آس : وتجدد به .
( 4 ) ال : وحدة .
( 5 ) مر 1 : لهويّته .
( 6 ) دا 1 : سفل ؟ ؟ ؟ / ال : تفعل ؟ ؟ ؟ .
( 7 ) دا 2 ، ال : يفعل .
( 8 ) مر 2 : العارضة / ال : - أبعاضه .
( 9 ) آس ( در پايين ) : + الأقصى الّتي لها وجهان .
( 10 ) ال : لها .
( 11 ) دا 1 : الحرم .
( 12 ) آس : متجدّده / مر 1 : مجدّده .
( 13 ) ال : أو .
( 14 ) ال : حركة .
( 15 ) ال : - طبعا .
( 16 ) ال : + كلّها .
( 17 ) دا 1 : مقدّمات .
( 18 ) مر 2 : - لوازم وجوده و .
( 19 ) مر 1 : الماهيّة .