أولى » ، ولأنواعها « جواهر ثانية » « 1 » ، ولأجناسها « جواهر ثالثة » .
وأمّا ثانيا ، فلما بيّنّا في مواضع من كتبنا ورسائلنا أنّ « 2 » الموجود في كلّ شيء بالذّات هو الهويّة الوجوديّة له « 3 » المتشخّصة « 4 » بنفسه . أمّا المهيّات « 5 » - الّتي يقال لها « الطّبائع الكلّيّة » - ، فليس لها وجود لا في الخارج ولا في الفرض « 6 » إلّا بتبعيّة الوجود .
فالحاصل أنّ الوضع والأين من جملة المشخّصات ولوازم الوجودات « 7 » ، والتّبدّل فيه « 8 » إمّا عين التّبدّل في نحو الوجود أو لازم له .
وليس كما ظنّ في المشهور أنّ هذا الجرم « 9 » بشخصه « 10 » علّة مطلقة للزّمان والحركة ، وإلّا لم يكن زمانيّا ؛ وكلّ جسم وجسمانىّ زمانىّ ، وكلّ زمانىّ « 11 » فهو يتشخّص بالزّمان ، وفاعل الشّىء غير مفتقر إلى ذلك الشّىء . فعلّة الزّمان من جهة وحدته الاتّصالية يجب أن يكون [ نسبتها « 12 » ] إلى أجزائه المتقدّمة والمتأخرّة نسبة واحدة ، وتفعل « 13 » الزّمان وما معه فعلا واحدا . ويكون « 14 » علّة حدوثه وعلّة بقائه شيئا واحدا ؛ إذ الشّيء التّدريجيّ الغير القارّ « 15 » بالذّات بقاؤه عين حدوثه . « 16 »
هامش
( 1 ) ال : جوهرا ثابتا .
( 2 ) آس : إلى .
( 3 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : - له .
( 4 ) ال : لتشخّصه .
( 5 ) مر 1 : الماهيّات .
( 6 ) دا 1 ، مر 1 : الذّهن .
( 7 ) دا 2 : الموجودات .
( 8 ) ال : فيها .
( 9 ) دا 1 : الحرم / مر 2 : الجزم .
( 10 ) مر 1 : تشخّصه .
( 11 ) دا 2 : زمان .
( 12 ) همه : نسبته .
( 13 ) مج ، دا 2 ، مر 2 ، ال : يفعل / مر 1 : تفعل ؟ ؟ ؟ .
( 14 ) دا 1 : تكون / مر 2 : تكون ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) آس : الغار .
( 16 ) مر 1 : - وعلّة بقائه . . . حدوثه .