المعنيّ بالحركة « 1 » في الجوهر الصّوريّ ؛ لما تقرّر عندهم أنّ صورة الجوهر جوهر . وتصورّات الأفلاك إنّما [ تكون ] « 2 » لمبادئها المحرّكة إيّاها بالذّات ولما يتبعها « 3 » بالعرض ؛ لما تقرّر عندهم أنّ غرضها « 4 » في الحركة ليس أشياء سافلة ، فيكون « 5 » مقاصدها وتخيّلاتها « 6 » صورا جوهريّة أشرف من الجواهر العنصريّة ، ويكون « 7 » نسبة الصّور « 8 » العنصريّة إلى تلك الجواهر العقليّة « 9 » نسبة الظّلّ إلى الأصل .
والثّاني : إنّ الوضع لكلّ جسم نحو وجوده أو لازم وجوده - كما صرّحوا به - ؛ وجميع أوضاع الفلك طبيعيّة له ، لا أنّ بعضها طبيعيّ وبعضها قسريّ ، إذ لا قاسر في الفلكيّات . فالحركة في الوضع الطّبيعيّ تقتضي « 10 » تبدّل الوجود الشّخصيّ ؛ فيكون في الفلك شخص بعد شخص ووجود بعد وجود ، على وصف الاتّصال التّدريجيّ .
قال أيضا في التّعليقات : « طبيعة الفلك من حيث هي « 11 » طبيعة الجسم تطلب « 12 » الأين الطّبيعيّ والوضع الطّبيعيّ ؛ لا أينا « 13 » مخصوصا فيكون النّقل منه
هامش
( 1 ) دا 2 : وهو معنى الحركة .
( 2 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 2 ، ال : يكون / دا 1 ، مر 1 : يكون ؟ ؟ ؟ .
( 3 ) مر 1 : تتبعها .
( 4 ) مر 2 ، ال : عرضها .
( 5 ) دا 1 : فتكون / مر 2 : فتكون ؟ ؟ ؟ .
( 6 ) دا 1 : تحيّلاتها .
( 7 ) دا 1 : تكون .
( 8 ) ال : صور .
( 9 ) دا 1 ، مر 1 : العليّة .
( 10 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : يقتضى .
( 11 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : هو .
( 12 ) مج ، دا 2 ، مر 1 ، مر 2 ، ال : يطلب / آس : تطلب ؟ ؟ ؟ .
( 13 ) آس : ابنا .