تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
يكون « 1 » أقدم الأجسام وأتمّها ، إذ الزّمان لا يتقدّم عليه شيء غيره « 2 » هذا التّقدّم ، فقابله يستحيل أن يتكوّن « 3 » من جسم آخر أو يتكوّن منه جسم آخر « 4 » ، فيكون تامّ الخلقة غير عنصريّ ، لا يكون في طبعه حركة مكانيّة ولا « 5 » حركة كمّيّة ولا استحالة في الكيف ، لأنّ هذه « 6 » الأشياء « 7 » توجب « 8 » انصرامه « 9 » وانقطاعه وتسقط « 10 » تقدّمه على سائر الأجرام « 11 » . [ 2 ] وأمّا من جهة كونه ذا حدوث وتجدّد وانقضاء « 12 » وتصرّم ، ففاعله القريب « 13 » المباشر له يجب أن يكون له تجدّد وتصرّم ؛ وكذا قابله يجب أن يكون ممّا يلحقه أكوان تجدّديّة « 14 » على نعت الاتّصال والوحدة . وكذا الكلام في غايته . قال الشّيخ في التّعليقات : الغرض في الحركة الفلكيّة ليس هو نفس الحركة بما هي هذه الحركة ، بل حفظ طبيعة الحركة ؛ إلّا أنّها لم يمكن حفظها ، فاستبقت بالنّوع . وذلك كما لا يستبقي نوع الإنسان إلّا بالأشخاص ؛ لأنّه لم يمكن حفظه بشخص « 15 » واحد ؛ لأنّه كائن ، وكلّ كائن فاسد
هامش
( 1 ) ال : + له تجدّد وتصرّم وكذا قابله يجب أن يكون .
( 2 ) دا 2 ، مر 1 : غير .
( 3 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 : يكون .
( 4 ) دا 1 ، مر 1 : - آخر .
( 5 ) مر 2 : إلا .
( 6 ) دا 1 ، مر 1 : - هذه .
( 7 ) مر 1 : الاستحالة .
( 8 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : يوجب .
( 9 ) دا 1 : انصرافه / ال : انعدامه .
( 10 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 2 ، ال : يسقط / مر 1 : تسقط ؟ ؟ ؟ .
( 11 ) دا 2 ، ال : الأجسام .
( 12 ) دا 1 ، مر 1 : - وانقضاء .
( 13 ) دا 1 : القرب ؟ ؟ ؟ .
( 14 ) مر 2 : تجدد به .
( 15 ) دا 1 ، مر 1 : حفظ بشخص ؟ ؟ ؟ / آس ، مر 2 : حفظ تشخّص .