بالضّرورة . والحركة الفلكيّة « 1 » وإن كانت متجدّدة ، فإنّها واحدة بالاتّصال والدّوام ؛ ومن « 2 » هذه الجهة وعلى هذا الاعتبار [ تكون ] « 3 » كالثّابتة . « 4 »
وقال في موضع آخر :
غاية الطّبيعة الجزئيّة شخص جزئيّ ، كالشّخص الّذي يتكوّن بعده « 5 » ؛ كما يكون هو « 6 » غاية لطبيعة أخرى « 7 » . فأمّا الأشخاص الّتي لا نهاية لها ، فهي غاية للقوّة « 8 » الثّابتة « 9 » في جواهر « 10 » السّماوات « 11 » . « 12 »
وقال أيضا فيها :
سبب الحركة للفلك تصوّر النّفس الّتي له ، تصورا « 13 » بعد تصوّر ؛ وهذا التّصوّر والتّخيّل « 14 » الّذي له مع وضع ما سبب للتّخيّل الآخر « 15 »
هامش
( 1 ) ال : - ليس هو نفس الحركة . . . الفلكيّة .
( 2 ) ال : - من .
( 3 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، مر 2 ، ال : يكون / آس : - تكون .
( 4 ) [ ابن سينا ، التعليقات ، حقّقه وقدّم له عبد الرّحمن بدويّ ، قم ، مكتب الإعلام الإسلاميّ في الحوزة العلميّة ، بىتا ، ص 108 . ]
( 5 ) ال : بعد .
( 6 ) مر 2 : هي و .
( 7 ) [ التعليقات : فالشّخص الّذي يكون بعده يكون غاية لطبيعة أخرى ( بجاى كالشّخص الّذي . . .
أخرى ) . ]
( 8 ) ال : في القوّة .
( 9 ) دا 1 : الثّابيه ؟ ؟ ؟ / آس : الثّانيه / [ التعليقات : السّارية . ]
( 10 ) مر 2 : جوهر .
( 11 ) [ التعليقات : السّماويّات الّتي تتبعها الحركات الّتي لا نهاية لها ، الّتي تتبعها الأكوان الّتي لا نهاية لها . ]
( 12 ) [ همان ، ص 109 . ]
( 13 ) دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : تصوّر .
( 14 ) دا 1 : النحبل / آس : التخيل ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) دا 1 : للتحيل الأخرى .