الفصل السّادس « 1 » في أنّ « 2 » الفاعل المباشر لجميع الحركات الجسمانيّة « 3 » هي الطّبيعة
أمّا الحركات الطّبيعيّة ، فظاهر أنّ الفاعل « 4 » المباشر لها « 5 » هي الطّبائع الخاصّة للأجرام وإن كان بشركة من « 6 » الفاعل المفارق لها - كما أشرنا « 7 » إليه - ؛ فإنّ الجوهر المفارق المقوّم للصّورة الجوهريّة كما أنّه يقيم كلّا من المادّة والصّورة بالأخرى أو معها - كما ثبت عندهم في مباحث « 8 » التّلازم بين الهيولى والصّورة « 9 » - ، فكذلك هي شريكة إيّاه في إقامة كلّ ما يلزمها من الاستحالات
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 64 وص 97 تا 100 . ]
( 2 ) ال : - أنّ .
( 3 ) دا 2 : - الجسمانيّة .
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 64 وص 97 تا 100 . ]
( 2 ) ال : - أنّ .
( 3 ) دا 2 : - الجسمانيّة .
( 4 ) دا 1 ، مر 1 : + لها .
( 5 ) ال : - لها .
( 6 ) دا 1 : لشركة في .
( 7 ) آس : أنثرنا .
( 8 ) دا 2 : مبحث .
( 9 ) مر 1 : - بالأخرى . . . الصّورة .